قائمة الموقع

لابيد: التطبيع مع السعودية لن يكون مفاجئاً لكنه سيستغرق وقتاً

2022-05-30T18:51:00+03:00
مواقع إلكترونية

دعا وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الإثنين، إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع السعودية، مشيرًا إلى أن تطبيع العلاقات بين "تل أبيب" والرياض "لن يكون مفاجئًا"، إلا أنه قد "يستغرق وقتا طويلا".

وقال لابيد، في تصريحات لإذاعة جيش الاحتلال (غالي تساهل)، إنه "قد يأتي 3 وزراء خارجية إسرائيليين من بعدي" قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

وأضاف لابيد أن "على إسرائيل تطبيع علاقاتها مع السعودية، هذا ينصب ضمن المصالح الإسرائيلية"، لافتًا إلى أن ذلك "لن يحدث هذا بالطريقة نفسها التي حدثت في المرة الماضية"، في إشارة إلى اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين، مع إسرائيل برعاية أميركية في العام 2020.

وأشار لابيد إلى أنه "لن نستيقظ ذات صباح فجأة وستكون مفاجأة؛ ستكون هناك عملية منظمة وطويلة من الخطوات الصغيرة ولكننا نؤمن أننا سنصل إليه".

وتابع "يمكن أن يأتي ثلاثة وزراء خارجية من بعدي؛ شخص ما سيقف على المنصة وسيحتفل بهذا، وهو أمر جيد تمامًا، هذه هي الطريقة التي يدير بها المرء دولة".

من جانبه، قال الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان")، تَمير هايمن، في تصريحات للإذاعة العامة الإسرائيلية (كان - ريشيت بيت)، ظهر اليوم، الإثنين، إن "عملية التطبيع مع السعودية ستكون طويلة وتدريجية وذلك عبر اتخاذ خطوات صغيرة".

واعتبر اللواء الإسرائيلي، هايمن، أن "هناك الكثير من العقبات (لتطبيع العلاقات الإسرائيلية مع السعودية) سواء داخل القصر (البلاط الملكي في السعودية) أو أمام الشارع السعودي (في إشارة للرأي العام) أو في ما يتعلق بجارتها الكبيرة إيران".

وشدد هايمن على أن "اتخاذ مسار بطيء للتطبيع مع السعودية هو الأمر الصحيح" بالنسبة لتل أبيب.

وأعربت إسرائيل مرارا عن أملها بأن تتوصل إلى اتفاق مع السعودية؛ علما بأن هذه التصريحات تأتي على خلفية تقارير إسرائيلية، تحدثت عن خطوات أميركية لإنجاز اتفاق تطبيع للعلاقات بين تل أبيب والرياض، ضمن تسوية واسعة تتعلق بمسألة نقل السيادية على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر من مصر إلى السعودية.

وأشارت تصريحات الوزير الإسرائيلي إلى المواقف العلنية للمسؤولين في السعودية، الذين أكدوا مرارا على أن تطبيع العلاقات بين البلدين، مرهون بتحقيق "اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

والثلاثاء الماضي، قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إن السعودية لن تطّبع علاقاتها مع إسرائيل "طالما لم ُتحل القضية الفلسطينية"، وذلك خلال إجابته عن أسئلة في إحدى جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، بحسب مقطع فيديو قصير بثته فضائية "الإخبارية" السعودية عبر حسابها الموثق على "تويتر".

وخلال الجلسة ذاتها، تساءلت مُسيرة الجلسة عن موقف السعودية من التطبيع مع إسرائيل، بعد أن أشارت إلى تقرير صحافي تحدث عن إمكانية حدوث ذلك. أجاب بن فرحان قائلا: "لم يتغير أي شيء، بالطريقة التي نرى فيها هذا الموضوع (...) التطبيع ليس النتيجة النهائية ولكنه النتيجة النهائية لمسار".

وأضاف: "السعودية هي من أطلقت مبادرة السلام العربية (في القمة العربية ببيروت عام 2002) وستفضي (أي المبادرة) لتطبيع كامل بين إسرائيل والمنطقة". واستدرك بن فرحان بقوله: "لن نستطيع التطبيع (..) طالما لم تُحل القضية الفلسطينية".

وقال إن "الأولوية حاليا لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الإمام، وهذا بالتأكيد سيفيد المنطقة وإسرائيل وفلسطين".

وتقترح المبادرة العربية إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل، إذا انسحبت من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وقبلت بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مع إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.

ومفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ نيسان/ أبريل 2014، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من الحل على أساس دولتين (فلسطينية وإسرائيلية).

 

اخبار ذات صلة