طالبت "لازريني" بالتراجع عن فكرته

بالفيديو فصائل لـ شهاب: نرفض أي تلاعب بصلاحيات الأونروا

مؤتمر صحفي للفصائل

قالت فصائل وقوى وطنية وإسلامية في قطاع غزة إنها ترفض أي تلاعب بصلاحيات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، مؤكدةً أن المفوض العام موظف تنفيذي مهمته الوحيدة تنفيذ قرار الأمم المتحدة دون اجتهادات وأفكار تمس بوجود وكالة الغوث.

وأكد الفصائل في أحاديث منفصلة لوكالة شهاب، إدانتها لأية محاولات من إدارة الأونروا للتذرع بالأزمة المالية المفتعلة لتفويض الصلاحيات ونقل الخدمات أو احالة تنفيذها لأية جهة في مخالفة واضحة لقرار تفويض الوكالة رقم 302 الذي ينص على أن تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين حصرًا في الأونروا.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامية أحمد المدلل في تصريح لوكالة شهاب، أن الفصائل الفلسطينية ترفض تصريحات لازريني، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات تتماهى مع المحاولات الأمريكية والإسرائيلية بإنهاء عمل الاونروا وتصفيتها وشطب حق اللاجئين.

بدوره قال القيادي في الجبهة الديمقراطية محمود خلف في تصريح لوكالة شهاب، إن المطلوب من المفوض العام العمل على استجلاب المزيد من الدعم من الدول المتعهدة والداعمة وليس البحث عن شراكات خارج إطار الأونروا واحالة عملها إلى مؤسسة تابعة للأمم المتحدة.

وأضاف خلف، نحن متخوفون من أن تفتح هذه الإحالة الطريق أمام الاونروا للتنصل من المهام الموكلة إليها.

واعتبرت أن هذه الأفكار تحت عنوان الشراكات الدولية الوهمية تهدف إلى تخلي الأونروا عن دورها المكلفة بتنفيذه وازاحة لمكانتها وتجاوز للصلاحيات الموكلة لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة والتفويض الموكل لها وتهديدًا لبقاء الأونروا كشاهد على النكبة الفلسطينية وبقائها كوكالة إغاثة وتشغيل للاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها قصرًا في أكبر جريمة شهدتا البشرية.

وأكدت الفصائل رفضها أي تلاعب في صلاحيات الأونروا طبقًا للتفويض الخاص بتأسيسها رقم 302، وأن المفوض العام كموظف تنفيذي مهمته الوحيدة هي تنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتفويضها للأونروا دون اجتهادات وأفكار تمس بوجود المنظمة وتتساوق مع المخطط الإسرائيلي لإنهائها كمقدمة لإنهاء حق العودة للاجئين إلى ديارهم.

وقالت: إن حق العودة قضية من ثوابت الشعب الفلسطيني لا يستطيع أحد أو جهة أيًا كانت التلاعب بها أو التهاون بأي فعل يمسها وأن وكالة الغوث سيحميها شعبنا ليس فقط كوظيفة انسانية ولكن كقضية سياسية حتى ممارسة شعبنا حقه في العودة إلى دياره التي شرد منها.

وأضافت: إن تصريحات لازريني التي يرفضها شعبنا بأكمله لا يمكن أن يقبل بها مجتمع اللاجئين وأن الاصرار عليها سيؤدي إلى المس بأمن المنطقة واستقرارها ويهدد الأمن والسلم الدوليين ويهدد بتفجير المنطقة برمتها.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة