جيش الاحتلال يعلن انتهاء تدريبات "شهر الحرب".. تحديات ومشاكل

ترجمة خاصة - شهاب

أعلن قائد "الفرقة 98" في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" العميد عوفر فينتر، صباح اليوم الجمعة، عن انتهاء تدريبات "شهر الحرب" المسماة "عربات النار"، وذلك بالتزامن مع اقتراب "عيد الأسابيع" الذي سيحل لدى اليهود يوم غد السبت. وفق القناة السابعة العبرية.

ووفق القناة العبرية، فقد افتتح فينتر كلمته بأداء "طقوس دينية" احتفالا بانتهاء التدريبات، التي تمحورت حول محاكاة الحرب على عدة جبهات في آن واحد، وذلك بمشاركة عدد من الفرق العسكرية وبالتعاون مع جميع الأذرع العاملة برا وبحرا وجوا عدا عن منظومة "السايبر" وما تسمى "قيادة الجبهة الداخلية".

وأشار إلى أن التدريبات وصلت إلى ذروتها حينما شارك عدد كبير من الجنرالات والقادة في تدريبات "خارج الأفق" على أرض قبرص لمحاكاة الحرب في المنطقة الشمالية وفي عمق منطقة "العدو". على حد تعبيره.

وقد تمت تلك التدريبات، بحسب فينتر، بمشاركة لواء "الكوماندو" ووحدات النخبة (إيجوز، مجلان، دوفدوفان، الهندسة، عوكتس) ووحدات أخرى إلى جانب لواء المظليين. 

وذكر أن التدريبات تمحورت حول محاكاة الإنزال الجوي والبحري على بعد كيلو مترات خلف خطوط "العدو" لتحقيق عنصر المفاجأة والإرباك. وفق وصفه.

و نوه إلى أن "تدريبات خارج الأفق" في قبرص انقسمت إلى ثلاث مراحل، أولها جمع معلومات وتحريك القوات، ثانيا إنزال القوات في مناطق سيطرة استراتيجية، وثم توجيه "ضربة قاسية" لمراكز السيطرة والتحكم واقتحام أهداف خاصة ومناطق إطلاق الصواريخ والسيطرة على مناطق استراتيجية " مناطق سيطرة"؛ لتحقيق المفاجأة وتمهيدا لمرحلة ما يسمى "الحسم" بعد انفصال القوات إلى مسارين منفصلين بناء على تكتيكات تتناسب مع طبوغرافية أرض المعركة.

لكنه أشار إلى إن التحدي هو القدرة على حشد قوات في السفن والطائرات والمروحيات وما قد يحمله من مخاطر، عدا عن مشاكل الإمداد اللوجستي والإنقاذ، لذلك تم تخصيص وتدريب وحدة طبية جوية للقيام بمهمة معالجة المصابين في أرض المعركة وتحديد مسارات متعددة لإيصال الدعم اللوجستي. دون ذكر تفاصيل.

وبالتزامن مع اجراء التدريبات البرية قامت قوات بحرية بإجراء تدريبات خاصة لمساندة القوات البرية والتعامل مع التهديدات البحرية حيث شاركت فيها سفن صواريخ " ستيليم" ودفورا ووحدة "الشايطت 13".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة