قائمة الموقع

احذروا التدخين فهو أول السقوط

2022-06-03T18:41:00+03:00

أرقام مخيفة تحدث عنها المركز الفلسطيني للإحصاء حول ارتفاع نسبة التدخين بين الجنسين فوق ال 18 عاما بلغت ما نسبته 31% في فلسطين وخاصة عندما تظهر الإحصائية أن نسبة التدخين  في الضفة الغربية ارتفعت من 26% إلى 40% في عام 2021، وفي قطاع غزة وإن كانت النسبة أقل حيث بلغت 17%بعد أن كانت 15% وهي أيضا نسبة رقمية عالية، وهذه تحتاج إلى وقفة متأنية من الجهات ذات الاختصاص والمسؤولية، وكذلك الجهات التي تعتني في شريحة الشباب.

الأخطر فيما أظهرته النتائج ارتفاع نسبة التدخين بين النساء.

قد يظن البعض أن التدخين دليل على التحضر والحرية خاصة بين النساء، وأن المستوى الإجتماعي للمدخنات بات عاليا وهذه أساليب خادعة ولا أساس لها من الصحة.

وأرى وهذا من وجهة نظري أن التدخين سواء كان السيجارة أو الشيشة هو نوع من الانحراف القيمي والسلوكي، وفيه إهدار للمال العام هذا إذا كانت الصحة لا تهتموا بها، أما من الناحية الشرعية فالدخان حرام بإتفاق العلماء، فإذا كانت صحة الفرد غير معني بها فالمال مهم .

ويسأل البعض كيف، ويقولون الدخان فيه كيف، وفيه ما يخفف من المشاكل و عن النفس، وذلك غير حقيقي وغير صحيح ،إنما هو مما بولينا فيه، وهو وهم يريد المدخن أن يبرر ما يقوم به ، أما كيف الدخان حرام ،فالنفرض أن ثمن علبة السجائر عشرون شيكلا ورأيت شخصا يشكل النار في العشرين شيكلا فأول ما يتبادر إليك من إحساس بأن ما يفعله فعلا محرما ، فكيف من يستهلك في اليوم أكثر من علبة ثمنهما في بعض الأحيان يزيد عن أربعين شيكلا ، هذا هو مفهوم الحرام  الذي أقصده وهو في الدين حرام .

المفروض الإهتمام وأول الإهتمام من ولي الأمر فالأبناء أمنة ومسئولية والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راعي وكلكم مسئول عن رعيته إلى أخر الحديث ، وهناك أثر تحدث به عن عمر رضي الله عنه عندما جاء ولي أمر يشكوا ولده بأنه عاق بوالده، فجمع عمر الرجل وولده وعندما سأل عمر الولد لماذا تعق والدك ، فرد الولد إن كنت عققته في واحدة فعقني في ثلاث ، فقال عمر كيف؟ ، فرد الولد أسماني جعران ، والثانية لم يحسن أخيار أمي ، والثالثة لم يحسن تربيتي.

التربية عنصر مهم و أساس ،فأحسنوا تربية أبنائكم، وأحفظوهم من الانحراف ، فالتدخين أول الطريق نحو الهاوية فاحزروه .

اخبار ذات صلة