طالبت بدعم صمود المقدسيين

العواودة: ملاحقات الاحتلال في الأقصى والقدس لن ترهب المرابطين

انتصار العواودة

أكدت الناشطة انتصار العواودة أن ملاحقات الاحتلال للمصلين في المسجد الأقصى، والبطش بهم من خلال الاستدعاءات والاعتقالات وقرارات الإبعاد عن المسجد، لن ترهب المرابطين وستزيدهم إصرارا وتحديا للاحتلال ومستوطنيه.

وقالت العواودة، وهي مرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، إن مطارة الاحتلال للمرابطين تأتي في سياق محاولة تفريغ المسجد الأقصى، وتهويده وتقسيمه زمانيا ومكانيا، مشيرة إلى أن مرابطي الأقصى من القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، يقولون للاحتلال: "لن ترهبنا مطارداتكم واستدعاءاتكم المتكررة، ولن نترك الأقصى وحيدا كما يحلوا لكم، ولن يهنأ المستوطن باستباحة الأقصى وتزوير تاريخه والعبث بقدسيته".

وشددت العواودة على أن الأقصى هو الدماء التي تجري في عروق كل مرابط ومرابطة، لأنه حق إلهي وتاريخي، لا يمكن التنازل عنه ولا بأي شكل من الأشكال، والفلسطيني حباه الله بنعمة الرباط فيه والذود عنه بجهاد عظيم نيابة عن الأمة الإسلامية قاطبة أمة المليار ونصف.

ولفتت إلى أن ثبات الفلسطيني المرابط المدافع في المسجد الأقصى يبقى المحرك والموجه لمشاعر المسلمين في الاتجاه الصحيح، الذي تجتمع عليه قلوب الملايين فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين إليه تُشد الرحال، وإليه يُرسل الزيت ليسرج في قناديله.

وطالبت العواودة المسلمين في كل العالم بذل الغالي والنفيس لأجل الأقصى ودعم صمود المقدسيين والمرابطين، وعلى كل أحرار العالم التحرك باستخدام كل الوسائل المتاحة لديهم للضغط على دولة الكيان لإيقاف بطشها بالمقدسيين المرابطين، والكف عن تهويد القدس وتقسيم الأقصى، فلا حق للمحتل بقدسنا ولا بأقصانا.

ونوهت إلى أن مطاردات الاحتلال للمرابطين والبطش بهم وتدنيس المسجد الأقصى باقتحامات المستوطنين، ستبقى لعنة تطارد الخونة المطبعين من الأمتين العربية والإسلامية، وعار عليهم يلازمهم أبد الدهر، كيف هان عليهم تدنيس أطهر البقاع، وكيف هان عليهم قهر الفلسطيني.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مرابطتين من مدينة القدس المحتلة، فيما سلمت عددا من المرابطات في المسجد الاقصى قرارات استدعاء للتحقيق.

وتأتي هذه التضييقات على المرابطين، في ظل تواصل الدعوات الفلسطينية، حول ضرورة الرباط والحشد الكبير في ساحات المسجد الأقصى، للتصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين باقتحامات واسعة للمسجد.

واقتحم مئات المستوطنين اليوم، ساحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وأدى مجموعة من المرابطين صلاة الضحى في باحات المسجد تزامناً مع اقتحامات المستوطنين.

وتصدى المصلون للاقتحامات بالإرباك الصوتي والتكبيرات، فيما اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من باحات الأقصى وأبعدت آخر عنه.

كما أغلقت قوات الاحتلال أبواب المصلى القبلي في المسجد الأقصى بالسلاسل الحديدية، لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وقالت مصادر مقدسية إن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال على أبواب المصلى القبلي، وسط إطلاق للرصاص المطاطي صوب المرابطين المحاصرين في المصلى.

وكانت مجموعات استيطانية دعت إلى تنظيم اقتحامات جماعية للمسجد، اليوم وغداً، وتأدية طقوس تلمودية فيه بمناسبة ما يسمى “عيد نزول التوراة العبري”.

ودعت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الأحد، إلى مواصلة الرباط في المسجد الأقصى، لصد اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد ومحاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة.

وقال الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة، إن "الاحتلال يحاول إثبات وجوده على الأرض الفلسطينية وذلك بعد 74 عاما على النكبة"، مشددا على أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، ويدافع عن المسجد الأقصى بكل الوسائل.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة