ترجمة خاصة - شهاب
اجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بوزير المالية موشي كحلون، على انفراد، وذلك لأول مرة منذ عشرة أيام، بعد القطيعة بينهما بسبب أزمة سلطة البث والتي تفاقمت بالأيام الأخيرة، ما تسبب بأزمة في الائتلاف والتي باتت تهدد بحل الحكومة والتوجه لانتخابات مبكرة.
وانتهى اللقاء بينهما دون التوصل إلى تفاهمات أو تسوية من شأنها طي صفحة قانون عمل هيئة البث العام التي من المفروض أن تباشر عملها في نهاية نيسان/أبريل المقبل، الأمر الذي يعارضه نتنياهو ويصر على إلغاء القانون والإبقاء على سلطة البث الحالية مع إجراء إصلاحات، فيما يتمسك كحلون الذي لم يغير موقفه بالقانون ويعارض مقترح تأجيل إطلاق عمل الهيئة.
وعلى الرغم من بقاء الهوة بالمواقف، بيد أن نتنياهو وكحلون اتفقا على عقدة جلسة إضافية بغضون الأيام القريبة لمواصلة المباحثات والمناقشات.
ورجحت صحيفة 'هآرتس' أن المساعي تتمحور حول موافقة كحلون والتراجع عن إطلاق عملة هيئة البث العام كأسس يمهد لتجاوز الأزمة، حيث نقلت عن مصدر سياسي مطلع قوله: 'بحال لم يوافق كحلون على ذلك، فإن نتنياهو سيتوجه إلى انتخابات مبكرة'.
من جانبه، قال النائب يعقوب بيري عن حزب (هناك مستقبل) إنه سيتم اجراء انتخابات مبكرة في حال لم يتم ردم الهوة بين نتانياهو وكحلون، مبيناً أن ملف سلطة البث هو مجرد ذريعة يتمسك بها نتنياهو.
أما قال روعي فولكمان رئيس الكتلة البرلمانية لحزب كولانو، إنه لا مجال للحديث عن ارجاء افتتاح الهيئة.
وتظاهر الليلة الماضية حوالي 150 إسرائيلياً من مستخدمي سلطة البث وأفراد عائلتهم قبالة منزل نتنياهو في القدس المحتلة، للمطالبة بمنع اغلاق السلطة المقرر نهاية الشهر المقبل.