اليوم وخلال الأيام الماضية..

شهود يروون لـ"شهاب" تفاصيل اعتداء عناصر الشبيبة وأمن الجامعة على الصحفيين وطلبة الكتلة في جامعة النجاح..

كشف شهود عيان، اليوم الأربعاء، التفاصيل الدقيقة للأحداث التي جرت في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، خلال اليومين الماضيين، من اعتداء وضرب وبلطجية مارسها مسؤول أمن الجامعة أبو منصور صايل وعدد من الأقرباء وموظفين الأمن وعناصر من الشبيبة الطلابية والذين يعملون إما عناصرا في الأجهزة الأمنية أو مندوبين لها.

وقال أحد قادة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، لوكالة "شهاب"، إن "بداية الإشكالية كانت يوم أمس الثلاثاء، عندما كان يقوم عمير شلهوب وهو من نشطاء الكتلة الإسلامية بمساعدة الطلبة في التسجيل والسحب والإضافة، قدم له أحد قادة الشبيبة واسمه إبراهيم عطا، طلب منه عدم مساعدة الطلبة وأنه فقط من يجب أن يقوم بمساعدتهم المجلس والذي انتهت صلاحيته منذ عام 2019".

وأضاف، أن "عمير رفض ذلك وقال أن المجلس انتهت صلاحيته منذ عام 2019، وأنه يقوم بواجبه بمساعدة الطلب الأمر الذي لم يعجب عطا فتوجه لمدير أمن الجامعة أبو منصور صايل، والذي بدوره اتصل على عمير شلهوب وسأله هل يعترف بمجلس الطلبة أو لا، الأمر الذي هو خارج كل صلاحياته في الأمن ويتدعى ذلك لأمور أخطر بكثير من ضمنها منع أي نشاط لغير الشبيبة في الجامعة".

وبين الطالب أن "أبو منصور طلب من عمير مغادرة الجامعة فورًا واعتدى عليه بالضرب، وسحب أحد المناديب جهاز الهاتف الخاص بعمير شلهوب من عائلة البلوري، واعتدى عليه أيضًا خارج الجامعة من الشبيبة وأمن الجامعة وأبو منصور صايل.

وأكد أنه بسبب ذلك دعت الكتلة الإسلامية لتنظيم وقفة احتجاجية اليوم صباحا أمام الجامعة، لاستنكار الاعتداء الذي حصل على شلهوب وإخراجه من الجامعة بطريقة همجية، وقبل بداية الوقفة، وعندما وصل الصحفي ليث الجعار وكان يقوم بنصب الستاند لوضع كاميرا عليه هاجمة عناصر أمنية بلباس مدني وعناصر من الشبيبة وأمن الجامعة بالضرب المبرح وحطموا الكاميرا ولاحقه عناصر من جهاز الأمن الوقائي.

وتابع الطالب الذي كان متوجد في المكان، بعدها هاجم عشرات العناصر من الأجهزة الأمنية والشبيبة وأمن الجامعة الطلاب وحتى أنهم ضربوا بعضهم البعض لأنه يرتدون الملابس المدنية، وهاجموا الفتيات أثناء تصوير ما حصل، والذي يحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى لإدارة الجامعة ومسؤول الأمن فيها أبو منصور صايل الذي يتصرف كأن الجامعة ثكنة أمنية له ولمعارفه من عناصر معروفة بسلوكياتها السيئة.

من جهته، قال أحد شهود العيان، أن عمير وعائلته كانوا يتوجدون أمام مقر الجامعة، فهاجم عشرات أفراد من الشبيبة وأجهزة الأمن وعناصر أمن الجامعة كل من تواجدوا في المكان بالضرب المبرح والشتائم وسب الذات الإلهية.

وأضاف الشاهد لـ"شهاب"، إنه البداية كانت بضرب المصور الصحفي ليث الجعار لمنع تصوير أو تغطية ما سيحصل بعدها، وأعقب ذلك مهاجمة سبعة أفراد لعمير شلهوب أمام عائلته وضربه بشكل مبرح، وبعدها هاجموا كل شخص لا يعرفون هويته أو لا يعرفون شخصيته بشكل دقيق.

وأكد الشاهد، أنه كان يمر في الطريق وتوقع أن الأمن الخاص بالجامعة سيتدخل لفض ما يحصل ويمنع الاعتداء ولكن الذي حصل أن الذي كان يهاجم الفتيات ويصادر الأجهزة ويعتدي على الطلاب هم أمن الجامعة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة