القيادي صوافطة: التهجم على الصحفيين والطلاب في جامعة النجاح تجاوزٌ مرفوض

وصف القيادي في حركة حماس نادر صوافطة التهجم على الصحفيين بصورة همجية ومصادرة كاميرات التصوير وتحطيمها، والاعتداء على طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، بأنه تجاوز لكل الخطوط الحمراء في العلاقة الداخلية.

واعتبر صوافطة أن التهجم سياسة مرفوضة في تكميم الأفواه ومنع الحريات.

وكان عدد من النشطاء والقيادات قد أعربوا عن رفضهم لاعتداء الأجهزة الأمنية على الصحفيين والمشاركين في وقفة الكتلة الإسلامية.

وفي وقت سابق، شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، على أن قمع أجهزة السلطة للحريات والاعتداء على الصحفيين وطلاب جامعة النجاح أمر مستنكر يزيد من الاحتقان في الشارع.

وأوضح بدران أن تصعيد أجهزة السلطة لسياسة قمع الحريات والاعتداء على الصحفيين والمواطنين والطلاب في الضفة الغربية، وكما جرى اليوم بالاعتداء على وقفة لطلاب جامعة النجاح، واعتقال ممثل الكتلة الإسلامية، وتحطيم كاميرات الصحفيين، هو أمر مرفوض ومستنكر، ويزيد الاحتقان في الشارع.

وطالب قيادة السلطة بوقف تغول الأجهزة الأمنية على الحريات العامة، بما يشمل وقف الاعتقالات السياسية وملاحقة الأنشطة الطلابية في الجامعات.

كما طالب إدارة جامعة النجاح بالحفاظ على حرية العمل النقابي، بما يليق بتاريخ الجامعة كصرح علمي ووطني فلسطيني، ووقف ممارسات أمن الجامعة الذي يتعاون مع الأجهزة الأمنية في قمع الطلاب والاعتداء عليهم، وتسهيل دخول المسلحين إلى داخل الحرم الجامعي.

واستنكر بدران انتهاك أجهزة السلطة للقوانين، والتعدي على الحريات العامة، خاصة في هذا الظرف الوطني الحساس، داعيا الكل الوطني إلى رفع الصوت عاليا، والعمل من أجل الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الهجمة الصهيونية على شعبنا ومقدساتنا.

من جانبها، ذكرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، أن أجهزة السلطة تمادت بالاعتداء الصارخ على أبناء الكتلة والصحفيين خلال الوقفة الاحتجاجية اليوم، والتي كانت مقررة بشأن اعتداء أمن الجامعة أمس على ممثل الكتلة الإسلامية.

وتابعت: "مشاهد الاعتداء الصارخ على أبناء الكتلة الإسلامية وسحلهم وضربهم وتكسير كاميرات الصحفيين والاعتداء عليهم يستوجب وقفة جادة من كل مكونات الجامعة لمحاسبة المسؤولين عن هذا الفعل المشين، والذي يراد به تشويه صورة جامعتنا الغراء وجعلها تفقد إرثها الوطني والنقابي على مدار عقود طويلة".

واستكملت بقولها: "إدارة الجامعة اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياتها، وألا تقف موقف المتفرج مما يحصل في الجامعة من تحويلها إلى ثكنة عسكرية بلباس مدني، وبغطاء أمن الجامعة وعناصر الشبيبة المحميين بالأجهزة الأمنية".

وحمّلت الكتلة الإسلامية إدارة الجامعة المسؤولية الكبرى عما جرى ويجري، مبينة أنها لم تلفت للشكاوى والكتب والمناشدات العديدة حول سلوك الأمن الجامعي وتكرار اعتداءاته على الطلبة وإبعادهم عن الحرم الجامعي بالقوة، حتى وصل الأمر اليوم بعناصر الأمن الجامعي تسهيل دخول عناصر الأجهزة الأمنية للحرم الجامعي، ومساعدتهم في ملاحقة واعتقال الطلبة والاعتداء عليهم.

وناشدت الأحرار من أبناء شعبنا وأهل مدينة نابلس وقواها الوطنية والإسلامية، بالتدخل بشكل عاجل، لوقف المهزلة التي وصلت إليها جامعة النجاح، حيث لا صوت يعلو فيها فوق صوت القمع والتضييق والملاحقة لكل عمل وطني ونقابي حر.

وألقت الكتلة الإسلامية المسؤولية على أجهزة السلطة والشبيبة فيما ستؤول إليه الأمور في قادم الأيام، مطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائها المعتقلين، ومحاسبة كل من شارك في الاعتداء الوحشي على الطلبة والصحفيين، كما طالبت إدارة جامعة النجاح بالتدخل السريع لمنع تكرار هذه الأحداث المؤسفة والتي تنتقص من سمعة ورفعة الجامعة.

وأكدت للقاصي والداني ولكل طلبة الجامعة بأن الكتلة الإسلامية ماضية في طريقها، ومستمرة في أداء رسالتها النقابية والوطنية مهما كانت التضحيات، ولن نتراجع أو نستكين لقمع أو ملاحقة أو اعتداء.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة