مختص لشهاب: انتخاب "أردان" نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤشر خطير على القضية الفلسطينية

قال المختص في الشأن الإسرائيلي، عبد العزيز صالحة، إن انتخاب جلعاد أردان سفير دولة الاحتلال في الأمم المتحدة، نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤشراً خطيراً على القضية الفلسطينية.

وأضاف صالحة، في حديثه لوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الأربعاء، أن جلعاد من الشخصيات السياسية المعروفة بالكيان الصهيوني بتطرفه، واقتراحاته في الكنيست ضد الفلسطينيين.

وأشار صالحة إلى ازدواجية المجتمع الدولي في التعامل مع القضية الفلسطينية، مقارنة بتعاملها مع القضايا الدولية الأخرى.

ووفقاً له "تعيين أردان في هذا المنصب الخطير، تشير إلى نتائج سلبية وخطيرة تعود على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية".

ولفت صالحة إلى أن الكيان الصهيوني يتبع من خلال هذه المناصب فرصة لتسويق الأفكار وتمرير قوانين ضد الشعب الفلسطيني.

وتطرق إلى التقرير الأممي الذي اعتبر أن الاحتلال الإسرائيلي والتمييز ضد الفلسطينيين "سببان جذريان" لعدم استقرار المنطقة، تُنافي انتخاب أردان نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وطالب صالحة المجتمع الدولي بالإنصاف تجاه القضية الفلسطينية، بعيداً عن تأثيرات اسرائيل، واللوبي الصهيوني المؤثر في المجتمع الدولي.

وذكر أن جلعاد أردان يدعي إلى قتل الفلسطينيين، وينتمي لحزب الليكود، مؤكداً التأثير السلبي العائد على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية من خلال انتخابه نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اُنتخب سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، يوم أمس الثلاثاء، لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط معارضة إيران وسوريا.

ووفق صحيفة معاريف العبرية، سيبدأ أردان العمل في منصبه مع انعقاد الجمعية العامة في تشرين الأول/ سبتمبر المقبل، ولمدة عام.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة