المشاركة في الكنيست جلب لنا الويلات

خاص قيادي بالداخل المحتل لشهاب: يتم تمريغ أنف منصور عباس وقائمته في الكنيست وصمته عن "قانون الطوارئ" عار

عضو لجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل محمود مواسي


غزة – محمد هنية

قال عضو لجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل محمود مواسي، إن ما يجري لمنصور عباس وقائمته في الكنيست الإسرائيلي هو تمريغ لأنفهم، مطالبا الأحزاب العربية في الداخل المحتل بعدم المشاركة في انتخابات الكنيست كونها تجلب الويلات للفلسطينيين ولا تخدمهم.

وأضاف مواسي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "صمت منصور عباس على مشروع قانون الطوارئ بمستوطنات الضفة الغربية عار، ولا يعقل أن يكون هناك عربي فوق الأرض يؤيد تكريس الاحتلال وبقائه جاثم على أرضنا".

وتابع "عندما حصل الانسحاب الإسرائيلي من غزة شاركنا في الكنيست مع قرار الانسحاب، وقلنا موقفنا أننا مع انسحاب المحتل من الأرض الفلسطينية، لأن الاحتلال هو رأس الشر كله"، مشددا على أن قانون "الطوارئ" هدفه تكريس الاحتلال على الأرض الفلسطينية.

وطالب الأمين العام السابق للحزب الديمقراطي العربي، بتنفيذ الدعوات لمقاطعة انتخابات الكنيست، لأن مشاركة الفلسطينيين بالداخل المحتل في الكنيست تجلب الكثير من الويلات، منها تلميع الديمقراطية الإسرائيلية.

وأوضح مواسي أن المشاركة العربية في الكنيست لم تحقق أية إنجازات ملموسة، فالبنى التحتية للبلدات العربية معدومة، وهناك آلاف المنازل العربية غير مرتبطة بشبكات الكهرباء، ولا زالت مشاكل التعليم والإسكان وغيرها على حالها.

ووصف النواب العرب في الكنيست بـ "دكة الاحتياط"، ودائما ما يأخذون وعود على ورق دون تحقيقها، لأن الإسرائيلي يرفض مشاركة العربي في الكنيست أصلا، لافتا إلى أن تجربة منصور عباس في الكنيست عززت قرار مقاطعة انتخابات الكنيست وعدم الجدوى من المشاركة فيها.

ووجه مواسي رسالة إلى منصور عباس وقائمته في الكنيست قائلا، "الكنيست ليست مربط خيولنا، ونستطيع النضال وخدمة شعبنا في كل مكان وليس من خلال الكنيست لأنه منبر عقيم، تعلّم الدرس يا منصور عباس، قدّمت كل التنازلات وهناك من يدعو لإخراجك لأنهم لا يريدون العرب في اللعبة السياسية".

وأوضح أن نسبة الفلسطينيين المشاركين في انتخابات الكنيست لا تتجاوز 30% من إجمالي فلسطينيي الداخل المحتل، وهؤلاء هم الحزبيين المنتفعين ولهم مآرب، وعليه ينبغي على الحركة الإسلامية وكل الأحزاب مراجعة قرار المشاركة في انتخابات الكنيست.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة