وسائل إعلام عبرية: "إسرائيل" نشرت نظام رادار في عدة دول بالشرق الأوسط بينها دولتان عربيتان

وسائل إعلام عبرية: إسرائيل نشرت نظام رادار في عدة دول بالشرق الأوسط بينها دولتان عربيتان

قالت القناة 12 الإسرائيلية إن "إسرائيل" نشرت نظام رادار في عدة دول بالشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات والبحرين"، وذلك لمواجهة "التهديدات الصاروخية الإيرانية"

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في وقت سابق أن "الحزبين الجمهوري والديمقراطي قدما في الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يقترح أن يعمل البنتاغون مع إسرائيل والدول العربية لدمج قدراتها الدفاعية الجوية لمنع التهديدات الإيرانية".

وأشارت  الصحيفة نقلا عن مصادر أن "مشروع القانون يقترح إقامة نظام دفاع صاروخي لدمج الدفاع الجوي بين إسرائيل والدول العربية، والاقتراح يهدف إلى تشجيع هذه الدول العربية وإسرائيل على تنسيق أفضل في المنطقة"، لافتة أيضا في هذا السياق إلى أن "مشروع القانون هو أحدث محاولة من قبل الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الدفاعي بين إسرائيل والشرق الأوسط بعد تطبيع العلاقات مع العديد من الدول العربية، بعد أن كانت هذه الحكومات معادية لإسرائيل".

ويوم الخميس، نشرت القناة التلفزيونية الإسرائييلية 12 على موقعها الإلكتروني تقريرا، قالت فيه إن "إسرائيل ستشارك في تعاون أمني مع العديد من الدول العربية، بما في ذلك العراق والمملكة العربية السعودية".

ولفتت إلى أن مشروعا مقترحا لتحالف دفاعي وصفته بغير المسبوق، سيكون "بالتعاون مع 6 دول خليجية، والعراق والأردن ومصر، وسيضمن التحالف تعاونا أفضل في الدفاع ضد التهديدات من إيران وحلفائها في المنطقة".

وأوضح معد التقرير أن إدارة بايدن تروّج "لاتفاق تعاون دفاعي أمني بين إسرائيل والعديد من الدول العربية ضد التهديدات القادمة من إيران. وبموجب الاتفاق الناشئ، ستعمل الولايات المتحدة على التعاون بين إسرائيل وست دول خليجية عربية، بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق. إنه اقتراح مشترك بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري سيتم طرحه يوم الخميس على طاولة مجلس النواب".

وأفيد بأن المغزى الجلي يتمثل في أن إسرائيل "ستتعاون وتنسق الإجراءات العسكرية والأمنية مع العديد من الدول التي لا تربطها علاقات دبلوماسية بها، بما في ذلك العراق – الذي حظر مؤخرا في تشريعاته أي خطوات تعزز التطبيع والعلاقات مع إسرائيل".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة