ترجمة خاصة – شهاب
قالت صحيفة يديعوت العبرية إن كتائب القسام تطور من قدراتها البحرية وتمتلك منظومات بحرية، ويستطيع الكوماندوز البحري القسامي السباحة لمسافات طويلة تحت الماء دون اكتشافه.
وأفادت الصحيفة في تقرير موسع لها نشرته مساء اليوم الأحد، "إن تهديدات القسام في البحر ازدادت خلال الأشهر الأخيرة، وهناك قلق متزايد لدى الجيش الإسرائيلي تجاه الإنتاج الناجح للقسام في غزة".
وأضافت: "أن كتائب القسام تمتلك مئات الغواصين في وحدة الكوماندوز البحري، وقامت بتصنيع أنظمة غوص خاصة للكوماندوز، وتمتلك نظام التنفس المغلق الذي يسمح للغواص البقاء تحت الماء لعدة كيلو مترات"، على حد زعمها.
وتابعت الصحيفة "بالإضافة الى الكوماندوز ينتج القسام صواريخ أكثر دقة، وهناك العديد من التجارب الصاروخية، ويمتلك طائرات بدون طيار، ويستمر في حفر الأنفاق، ويرتقي في الكوماندوز البحري".
وأوضحت أن جيش الاحتلال يقوم بين الحين والآخر بفحص جهوزيته وتأمين سفنه البحرية من خلال قنابل تطلق شظايا خاصة عند سماع أصوات تحت الماء، وقنابل مسيلة للدموع.
وأشارت الى أن قسم تطوير الأسلحة البحرية في الجيش الإسرائيلي يعمل على تطوير جيل قادم من هذه القنابل، وستكون فعالة في شمال فلسطين المحتلة قبال سواحل لبنان.
وذكرت الصحيفة في تقريرها، "أن لدى البحرية الإسرائيلية بنك أهداف ضد كوماندوز القسام، وسوف يعمل على تدمير بنيتها التحتية الساحلية إذا لزم الامر"، على حد تعبيرها.
وتمتلك كتائب القسام وحدة الكوماندوز البحرية، والتي ظهرت إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث نفذت عملية زيكيم البحرية، والتي أربكت الاحتلال وزرعت الرعب على طول الساحل المحتل.
ويعتبر "الكوماندوز" البحري وحدة عسكرية بحرية متخصصة في العمليات القتالية والتكتيكية، وقد أنشأتها كتائب القسام لمهاجمة العدو من جهة البحر، لما تمتلكه هذه الوحدة من إمكانيات متطورة في مستوى التدريب والقدرة على القتال.