احتجاجًا على عزله

صاحب أطول حكم في التاريخ يبدأ معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال

أطول حكم في التاريخ يبدأ معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال

بدأ الأسير المهندس القسامي عبد الله البرغوثي المحكوم بـ 67 مؤبداً في سجون الاحتلال معركة الإضراب عن الطعام، رداً على عزله من قبل إدارة سجون الاحتلال ومنع الزيارة عنه.

وقالت ابنته صفاء في تغريدة لها على موقع تويتر، "بدأ والدي خوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم الرابع على التوالي رداً على عنجهية إدارة السجون، والتي قامت بعزله ومنعنا من الزيارة بعد حصولنا على تصريح بعد عدة سنوات من المنع".

 

 

وفي مارس الماضي، دخل الأسير عبد الله البرغوثي عامه الـ 20 أسيرا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتقاله من قبل قوات خاصة إسرائيلية في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة بالصدفة، في الخامس من مارس/آذار2003

ويعتبر البرغوثي من أخطر المقاومين للاحتلال الإسرائيلي فترة الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي بدأت بتاريخ 28 سبتمبر/أيلول 2000، وكان قد أعاد إحياء كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس في الضفة الغربية المحتلة بعد اغتيال الاحتلال لقائدها الشهيد يحيى عياش عام 1996.

ولد البرغوثي في الكويت عام 1972، وانتقل للعيش في الأردن بعد حرب الخليج الثانية عام 1990، وحمل الجنسية الأردنية، قبل أن يلتحق بإحدى الجامعات الكورية الجنوبية ليدرس الهندسة الإلكترونية 3 سنوات، وكانت سببا في تعلمه صناعة المتفجرات، لم يكمل دراسته بسبب حصوله على تصريح دخول إلى فلسطين.

دخل إلى فلسطين أول مرة عام 1997، وعمل في مدينة القدس في صيانة الأجهزة الإلكترونية، ومن ثم عام 1998 تزوج قريبته في بلدة بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وأنجب منها أبناءه الثلاثة؛ تالا وأسامة وصفاء، بالرغم من عدم حصوله على الهوية الفلسطينية حتى اليوم.

التحق بالعمل المقاوم المسلح ضد الاحتلال، مع بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، وأصبح مهندس العمليات الفدائية في فلسطين، واعتقل لمدة شهر من قبل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، بعد تنفيذ أول عملية في مطعم "سبارو" في تل أبيب في أغسطس/أب عام 2001، والتي قتل فيها 15 إسرائيليا، وأصيب عشرات آخرون.

"لو اضطرت إسرائيل ترك أرضها لأي سبب كان، فإنها ستأخذ عبد الله البرغوثي معها"؛ هذا ما قاله الضابط الإسرائيلي المسؤول عن ملف الأسير البرغوثي، بعد المحاكمة العسكرية التي حكم عليه فيها بالسجن 67 مؤبدا، و5200 عام، بتهمة تنفيذه 7 عمليات فدائية أدت لمقتل 67 إسرائيليا وجرح أكثر من 500 آخرين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة