الثالث عشر من يونيو.. تاريخ حافل بكمائن القسام في القدس وجنين

صورة أرشيفية

 في سجلها المشرف بالبطولة والفداء استخدمت كتائب القسام أسلوب الكمائن لتنفيذ عشرات العمليات الفدائية التي أوجعت الاحتلال وألحقت به الخسائر المادية والبشرية.

 وحمل تاريخ الثالث عشر من يونيو ذكريات عدة لكمائن نفذها مجاهدو كتائب القسام في الضفة الغربية.

 ففي 13/6/1997م كمن مجاهدو القسام لسيارة إسرائيلية في منطقة قطنة بالقدس المحتلة، وقد أوقع الهجوم جريحاً في صفوف الاحتلال فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

 وتقع قطنة شمال غرب القدس المحتلة وعلى بعد 20 كم منها، ويغلب عليها الطابع الجبلي وبها العديد من عيون المياه، كما تمتاز بكثرة الخِرَب القديمة.

ويحاصر الاحتلال قطنة بالمستوطنات أو بجدار الفصل العنصري، أو بـ"المنطقة الحرام" كما يسميها أهل البلدة وهي المنطقة التي يحظر على السكان عمل أي نشاط فيها أو الانتفاع منها.

ونشطت في تلك المنطقة وحدة الشهيد القسامي "راغب عابدين" التي نفذت عملية أسر الجندي "نخشون فاكسمان" في التاسع من أكتوبر عام 1994م.

وفي 13/6/2003م كمن مجاهدو القسام لمستوطن إسرائيلي في بلدة يعبد قضاء جنين وأطلقوا النار باتجاهه مما أدى إلى مقتله فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

 وحملت العملية رسالة للاحتلال الذي ادعى القضاء على المقاومة في جنين بعد عملية السور الواقي التي دمر خلالها مخيم جنين.

ولا تزال جنين رمزاً للبطولة والفداء، وكابوساً يلاحق المحتل في قلب كيانه، ولطالما خرج منها الاستشهاديون الذين أذاقوا العدو الموت الزؤام في كل مكان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة