"الأسرى يعيشون أوضاعًا صعبة"..

أسير محرر يروي لـ"شهاب" تفاصيل اعتداء عناصر فتح على مناظر الكتلة الإسلامية في بيرزيت

ذكر الأسير المحرر أسيد أبو خضير، اليوم الإثنين، تفاصيل اعتداء عناصر حركة "فتح" على مناظر الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت بسجن عوفر، والأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأفرجت قوات الاحتلال عن الأسير أسيد أبو خضير من بلدة صوريف شمال غرب الخليل، بعد ستة أعوام من الاعتقال أمضاها متنقلا بين عدة سجون وكان آخرها سجن عوفر قرب رام الله.

وقال أبو خضير، في تصريح لوكالة "شهاب" للأنباء، إن الأسرى يعيشون أوضاعًا صعبة بسبب إجراءات مصلحة السجون، والمتمثلة بالنقليات الدائمة داخل السجون وسحب الإنجازات التي حققت على مر سنين طويلة من الإضرابات والخطوات الاحتجاجية التي خاضها الأسرى.

وروى أبو خضير، تفاصيل ما جرى مع مناظر الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، الذي نقله الاحتلال لوحده بعد اعتقاله مع خمسة آخرين من رفاقه في الكتلة الإسلامية، لقسم 16 الذي تديره حركة فتح في سجن عوفر وبعد نقله حظر ممثل فتح وسأله هل انت معتصم زلوم الذي قمت بالمناظرة، فأجابه بنعم، فرد عليه أراك عقب العدد الذي ستقوم به مصلحة السجون.

وأضاف: "بعدها هاجمه حوالي 15 شخصًا من حركة فتح من مخيم قلنديا أغلبهم، وعرف كل شخص على نفسه بأنه من جهاز، أحدهم قال أنا اسمي كذا من جهاز المخابرات وأنا أسمي كذا من جهاز الأمن الوقائي واعتدوا عليه بشكل مبرح، وكان شرطي من إدارة السجون يشاهد كل شي ويتفرج بدون أن يتحرك ساكنا دليل على ان ما حصل متفق عليه بين فتح واستخبارات سجون الاحتلال".

وأشار أبو خضير إلى أن حماس اتخذت قرارا بالفصل التام بينهم وبين حركة فتح في الزيارات والطعام والبوسطات وفي المحاكم، وإذا أرادوا أن تعود الأمر كمان كانت عليه يجب أن يقوم بعدد من الإجراءات ردا على هذا التصرف والاعتداء الذي حصل، ومن أهم هذه الخطوات رفع الغطاء التنظيمي على الذين اعتدوا، وأن ما حصل تصرف فردي هم ليسوا مسؤولين عنه كحركة، والتوجه بشكل عشائري لعائلة معتصم علقم لإعطاء الحق.

وأكد أن حماس تريد علاج الأسباب وليس نتائج ما حصل وأن كل ما سيحصل في المستقبل يكون بإدارة مشتركة وليس لفتح فقط دون غيرها وأن يكون تمثيل المعبار من كل الفصائل، وحماس قامت بخطوات استطاعت انتزاع قرار بالوجود لوحدها في المطبخ دون وجود أي شخص من حركة فتح، وهذا أمر صعب على حماس وهيئتها ولكن ما حصل خطير ويستدعي الوقوف ضده وعلاجه والرد عليه، وما قامت به فتح لا يشير لأي مبادرة لحل هذا الأمر.

ولفت إلى أن الأمر أصبح لا يتركز على سجن عوفر فحسب بل في كل السجون لأن ما حصل خطير ولا يمكن تجاوزه وكان هناك تدخلات من رئيس هيئة الأسرى في حماس سلامة القطاوي ومسؤول الخارجية فيها مصعب أبو شخيدم، وكان هناك مطالبات لقيادات فتح مثل مروان البرغوثي للتدخل لحل هذه القضية ولا زالت الأمور معلقة حتى اللحظة.

وحول اللقاء مع ابنته، يقول أبو خضير أنها كانت من أصعب اللحظات التي عاشها على نفسه، بسبب انه اعتقل وهي كان عمرها عام وعند الافراج عنه كان عمرها سبعة أعوام، وآخر عامين لم التقي بها بسبب إجراءات فايروس كورونا، ولما اشاهدها الا خلال شهر أربعة وقالت لوالدها بانها لا تعرفه، فشعرت بالصدمة بسبب ذلك.

ويحمل أبو خضير الجنسية الأردنية ومواطن فلسطين ولن يتخلى عن أي شيء منها، وسيبقى في الضفة الغربية ولن يخرج منها لأن فيها أهله وعائلته وبيته، وسيفرض الخروج منها.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة