دعت للمشاركة الواسعة بجمعة "مرابطون رغم الإبعاد"

الناشطة البرغوثي: المرابطون في الأقصى أوتاد صلبة أمام مخططات الاحتلال

الناشطة البرغوثي: المرابطون في الأقصى أوتاد صلبة أمام مخططات الاحتلال

دعت الناشطة فادية البرغوثي، المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، إلى المشاركة الواسعة في إحياء فجر وجمعة "مرابطون رغم الإبعاد"، نصرة للأقصى ودعما للمرابطين الثابتين رغم استهداف الاحتلال المتواصل لهم اعتقالا وإبعادا وتضييقا.

وأوضحت البرغوثي أن استمرار دفاع المرابطين عن المسجد لأقصى رغم كل إجراءات الاحتلال ضدهم، دليل تجذر هذه الثلة المخلصة حول هذه البقعة الطاهرة.

وقالت: "لقد أثبت المرابطون دوما استماتتهم في سبيل حمايته واستعدادهم للذود عنه مهما واجهوا من تحديات، فمهما حاول الاحتلال ثنيهم بالقمع والإبعاد والاعتقالات المتكررة تجدهم ازدادوا تمسكًا وصلابة".

وأكدت على أن المشاهد المتكررة لرباط المبعدين على عتبات الأقصى، خير دليل على تمسك أصحاب الحق بحقهم، وهم يواجهون السلاح بتكبيراتهم وصلواتهم دون كلل، في سعي دائم للبقاء في رحاب المسجد وحول أسواره.

وأضافت أن للحرائر المرابطات حق على رجال هذه الأمة ونسائها، بالتواجد في ساحات الأقصى كلما استطاعوا.

ودعت البرغوثي الجميع إلى شد الرحال وعقد العزم على نصرة المرابطين ومؤازرتهم والتواجد معهم، فجر الجمعة القادمة.

وشددت على أن الرباط واجب على كل من استطاع الوصول للأقصى، وكل من يستطيع حمايته من دنس الصهاينة.

وتابعت: "هذه معركة وجود لا تحتمل التراخي ولا التراجع، ولن تنتهي إلا ببذل الغالي والنفيس في سبيل تحريره، وهذا التحرير عقيدة راسخة ويقين ثابت وقضية لن تغلق إلا بسجدة المجاهدين في ساحاته".

وانطلقت دعوات مقدسية وشبابية للحشد والمشاركة في حملة الفجر والجمعة القادمة في المسجد الأقصى المبارك، نصرة للمبعدين عن المسجد.

وأكدت الدعوات على ضرورة المشاركة الواسعة في أداء صلاتي الفجر والجمعة في المسجد الأقصى، وحثّت أهالي القدس والضفة الغربية والداخل المحتل على شد الرحال إلى الأقصى وتكثيف التواجد فيه.

وأوضحت أن الجمعة القادمة ستحمل عنوان "مرابطون رغم الإبعاد"، نصرة لقضية المبعدين عن المسجد الأقصى المبارك.

ويواصل الاحتلال استهدافه للمقدسين بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، في محاولة لتفريغ المسجد ومحيطه من المرابطين، وسعيًا في تنفيذ مخططاته التهويدية.

وتتواصل الدعوات والحملات لإحياء "الفجر العظيم" وصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، لمواجهة مخططات الاحتلال.

وتحولت حملة "الفجر العظيم" إلى تظاهرة دينية سياسية أسبوعية في المسجد الأقصى المبارك، من خلال تسمية كل جمعة باسم معين يشير إلى إحدى القضايا التي يواجهها الشارع المقدسي.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة