5 أسباب.. لماذا هبط خدمات الشاطئ؟

فريق خدمات الشاطئ

شكّل الموسم الكروي الحالي 2021-2022, نقطة سوداء في تاريخ نادي خدمات الشاطئ, عقب هبوط الفريق للدرجة الأولى بقطاع غزة.

واحتل "البحرية" المركز الثاني عشر والأخير في دوري الدرجة الممتازة برصيد 13 نقطة, ما جعل الفريق يتذوّق مرارة الهبوط لأول مرة في تاريخه.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الأسباب التي جعلت خدمات الشاطئ "بطل الدوري 1984", يغادر دوري الممتازة.

1- تغيير الأجهزة الفنية:

لعب هذا الأمر دورا مهما في تشتيت اللاعبين, خاصة مع تعاقب 4 مدراء فنيين على تدريب الفريق هذا الموسم منذ انطلاقه.

وبدأ سامي سالم الدوري مع الشاطئ, قبل أن يستقيل بعد الجولة الرابعة, ويتولى مجدي أبو ناصر القيادة بدلا منه, ثم جاء حمادة شبير في الأسبوع الثامن, الذي رحل بعد الأسبوع السابع عشر, إذ خلفه بسام أبو الصادق.

وبهذا كان من المتوقع ألا ينسجم اللاعبون مع أفكار المدربين الأربعة, إذا ما أخذنا في الاعتبار أن كل فريق يلعب بالدوري 22 مباراة.

2- ضعف الهجوم والدفاع:

شكّل الضعف الهجومي والدفاعي لدى "البحرية" علامة سلبية هذا الموسم في مشوار الفريق بالدرجة الممتازة, إذ لم يسجل سوى 16 هدفا خلال 21 مباراة حتى الآن, مع بقاء لقاء وحيد لنهاية المسابقة.

ويعدّ الشاطئ صاحب ثاني أضعف خط هجوم في الدوري, خلف شباب جباليا (15 هدفا), غير أنه يملك أسوأ خط دفاع, خاصة مع اهتزاز شباكه 32 مرة.

وتؤكد هذه الأرقام بما لا يدع مجالا للشك, مدى معاناة الفريق في الدوري, خاصة أنه حقق أقل عدد من الانتصارات "2" فقط, بجانب أنه تلقى 12 خسارة.

3- قلة من الجمهور:

يملك خدمات الشاطئ قاعدة عريضة من المشجعين, الذين يزحفون خلف الفريق في جميع ملاعب قطاع غزة, وهو الأمر الذي لا يتواجد لدى الكثير من الأندية.

ولكن هناك فئة من جمهور "البحرية" لعبت دورا سلبيا في تشجيع الفريق هذا الموسم, خاصة بعد تخسير الفريق إداريا في مباراتين.

وخلال الأسبوع السادس من الدوري, أعلن اتحاد القدم تخسير الشاطئ إداريا أمام غزة الرياضي (0-3), ونفس الأمر تكرر في الأسبوع الحادي عشر ضد الصداقة (0-3), وذلك بسبب إلقاء الألعاب النارية على أرض الملعب.

4- تعاقب الإدارات:

خلال حوالي 8 سنوات, تعاقبت الإدارات على تولي نادي خدمات الشاطئ, ما أسهم بشكل واضح في غياب الاستقرار داخل النادي.

ومنذ 2014 تقريبا, استقال أكثر من مجلس إدارة لخدمات الشاطئ, وتمت الاستعانة بلجان مؤقتة لتسيير أوضاع النادي, الأمر الذي أحدث حالة من عدم الاتزان والاستقرار داخل النادي العريق.

5- ابتعاد الكوادر الرياضية:

لاحظ الجميع أن الكوادر الرياضية لخدمات الشاطئ, بعيدون عن النادي في الكثير من الفترات, إذ لا يعقل أن يكونوا غير مطّلعين على التفاصيل مع الاكتفاء بمعرفة الأمور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ومن المعروف في كرة القدم, أن الكادر الرياضي لا تتم دعوته لمساندة النادي, بل يجب عليه أن يكون حاضرا على الدوام, وهو ما لم يكن موجودا داخل "البحرية" لتحفيز اللاعبين وإشعارهم بأهمية ارتداء قميص النادي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة