خاص زراعة الأشجار في الطُرقات.. مبادرة صيفية لزيادة الوعي البيئي للأطفال في غزة

زراعة الأشجار في الطُرقات.. مبادرة صيفية لزيادة الوعي البيئي للأطفال في غزة

بمبادرة هادفة، ينتشر عدد من الأطفال في الطُرقات، لزراعة أشجار تحمل أسمائهم والعناية بها ضمن نشاط في إحدى المخيمات الصيفية، في مدينة غزة.
تقول القائمة على المخيم الصيفي، نتالي أبو شهلا، إن زراعة الأشجار يُعلم الأطفال أهمية العناية في البيئة، والحفاظ عليها.
وأوضحت أن المخيم الصيفي التابع لحضانة (بيبي هوم) يستهدف الأطفال من سن 7 سنوات إلى 13 سنة، بمبادرات متعددة، ذات أهداف تربوية.
ولفتت أبو شهلا في حديثها إلى سعادة الأطفال في ممارسة الأنشطة الزراعية "تعرفوا على أنواع الأشجار وكيفية زراعتها، وأطلقوا عليها أسمائهم الشخصية، ليبقوا مرتبطين بها مدى حياتهم".
وترى أن زراعة الأطفال للأشجار تُنمي بداخلهم حُب التشبث بالأرض والانتماء لها، وتوعيتهم بأهمية شجرة الزيتون المرتبطة ارتباط وثيق بالتراث الفلسطيني.
ومن جانبها تقول الطفلة المشاركة في النشاط، هدى محمد (12 عاماً)، إن زراعة الأشجار في الشارع بث بداخلها إحساس السعادة والانتعاش، خاصة أنها التجربة الأولى من نوعها لها في المجال الزراعي.
وعبرت عن فرحتها بهذا النشاط "هذا الإنجاز الأول لي في مجال الزراعة الذي طالما تساءلت حوله، وخصوصاً كيفية زراعة أشجار الزيتون والكينا".
وأشارت هدى إلى أهمية الاعتناء في مجال الزراعة، لتزيين الطُرقات العامة، ووضع بصمة جميلة للأشخاص في عدة أماكن مختلفة.
وفي ذات السياق يقول مدير قطاع المشاتل في وزارة الزراعة، شاهر الريفي، إن وزارته تدعم المبادرات الزراعية، من خلال توفير الشتلات الخاصة وتوفير الأماكن المناسبة لزراعتها.
وذكر عمل وتعاون وزارة الزراعة مع مختلف المؤسسات المحلية في المجال الزراعي، من خلال تحفيزهم على الاهتمام بها لزيادة الوعي البيئي، وتوفير الأشتال.
ويرى الريفي أن هذه المبادرات تزيد الوعي البيئي في المجتمع الفلسطيني، ويجب أن يتم تسليط الضوء عليه بشكل أكبر.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة