تحذيرات من سعي الاحتلال لتفريغ المسجد

دعوات للمشاركة في "جمعة مرابطون رغم بالإبعاد" غداً بالمسجد الأقصى

دعت الناشطة سمر حمد، إلى الرباط في المسجد الأقصى والمشاركة في "جمعة مرابطون رغم الإبعاد"، للتصدي لمحاولات الاحتلال تفريغ المسجد وفرض خطط التهويد بحقه.

وحذرت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" من جهود الاحتلال الحثيثة في محاولة تفريغ المسجد الأقصى المبارك، أمام تزايد اقتحامات المستوطنين وتصاعد اعتداءات جنود الاحتلال على المصلين والمرابطين.

وقالت حمد إن "الإبعاد عن الأقصى أصبح وسيلة الاحتلال في تفريغ المسجد من المرابطين والمؤثرين وأصحاب النفس الوطني الحر"، مؤكدة أن هؤلاء وجودهم حمى الأقصى من محاولات تقسميه خلال السنوات الماضية.

ولفتت إلى أن "جمعة مرابطون رغم الإبعاد" تأتي لمؤازرة المرابطين الذين قرر الاحتلال إبعادهم عن الأقصى، بسبب دورهم المؤثر في التصدي لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه.

وشددت حمد على أن المسجد الأقصى هو المجمع، ويجب ألّا تحرفنا السلوكيات المشبوهة عنه، داعية إلى جعل الأقصى هو البوصلة.

وكان الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، أكد أن مخططات الاحتلال في الأقصى ستبقى أحلام، وأن الشعب الفلسطيني لن يمكنه من اقتطاع أي جزء من المسجد المبارك.

ودعا صبري لشد الرحال للأقصى في “جمعة مرابطون رغم الإبعاد”، والتواجد والرباط في المسجد بشكل مكثف، مطالبا المرابطين بالوصول لأقرب نقطة من الأقصى والصلاة فيها، لفضح الاحتلال والتأكيد على أنه للمسلمين فقط.

وقال الشيخ عكرمة إن سياسة الإبعاد ضد المقدسيين، تؤكد على أطماع اليهود في المسجد الأقصى، ومحاولات تفريغه من المصلين.

وسبق أن دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، للحشد والمشاركة في فجر وجمعة "مرابطون رغم الإبعاد" يوم 17 من يونيو الجاري؛ حمايةً للأقصى وإفشالاً لسياسة إبعاد المرابطين الاحتلالية.

وأهابت بجماهير شعبنا الصابر المرابط، في كلّ أنحاء أرضنا المحتلة، إلى شدّ الرّحال والمشاركة في فجر وجمعة "مرابطون رغم الإبعاد"؛ تأكيداً على المضي في مسيرة الدفاع عن القدس والأقصى، ودعماً للمرابطين فيها، وتضامناً مع المبعدين عن الأقصى المبارك.

وأشادت حركة حماس بجماهير شعبنا الفلسطيني التي ضحت ورابطت، ولا تزال تشكل درعا حاميا للمسجد الأقصى من الاقتحامات الاستفزازية، وإفشالا لمخططات الاحتلال في تدنيسه وتقسيمه. 

وأكدت أنَّ كلَّ محاولات الاحتلال لإبعاد شعبنا عن القدس والرّباط في المسجد الأقصى المبارك وشدّ الرّحال إليه، لن تفلح في تغييب دوره ومشاركته في مسيرة النضال والمقاومة الشاملة، حتّى انتزاع الحريَّة، وتحقيق النصر بتحرير الأرض والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة