وثقت وكالة شهاب نقاشات تحريضية لنخب فتحاوية عبر مساحة صوتية على موقع تويتر، أنشأت في أعقاب أحداث جامعة النجاح والاعتداء العنيف على الطلبة.
واتسم الحوار بين النخب بالتحريض الكبير على وكالة شهاب بسبب تغطيتها الآنية والفورية لأحداث جامعة النجاح وفضح الجريمة التي ارتكبت بحق الطلبة على أيدي عناصر أمن الجامعة.
وكالة شهاب لم تكن الوحيدة التي طالها التحريض بل شمل أيضا إعلاميين ووسائل إعلام أخرى فاعلة على الساحة الفلسطينية، منها شبكة قدس الإخبارية، حيث شدد النخب في نقاشهم على ضرورة إغلاق حسابات وسائل الإعلام المذكورة بهجوم سيبراني أو عبر أي طريقة أخرى، وهذا ما يفسر تعرض موقع شهاب لهجوم الكتروني مؤخرا وكذلك تعرض شبكة قدس لحملة تحريض شديدة.
كما جاء النخب على ذكر اللجان الالكترونية التابعة لهم والتي تعمل في التعليقات على حساب وكالة شهاب والحسابات الإعلامية الأخرى، مؤكدين أن الحاجة في الوقت الحالي تتطلب تضافر كل الجهود واستخدام الفبركات الإعلامية وبث الشائعات.
التحريض على حماس في الضفة
أتهم عناصر فتح قيادتهم بأنها "نائمة في العسل" متسائلين عن دورها مما يجري في الضفة الغربية من تطور رهيب لحركة حماس على المستوى العسكري والطلابي والشعبي.. "الشعب أصبح يتمنى زوال السلطة.. القيادة أين"!.
التحريض على علاء الريماوي
حرض عناصر فتح خلال نقاشاتهم على الإعلامي الفلسطيني البارز علاء الريماوي الذي ينقل الحقيقة من أرض الضفة الغربية وغيره من الاعلاميين، مطالبين بإيجاد تهم قضائية لهم ومتابعتهم قانونيا حتى يكونوا عبرة لغيرهم، على حد وصفهم.
التحريض على علي قراقع والسكلانص
حرض عناصر فتح على النشطاء الفلسطينيين المعارضين للسلطة في دول أوروبا وأمريكا منهم علي قراقع والسكلانص وطالبوا بجعل مصيرهم كمصير الشهيد عمر النايف الذي اغتيل على يد الموساد داخل سفارة السلطة في بلغاريا.
مهاجمة أمين سر حركة فتح
هاجم عناصر فتح أمين سر حركة فتح في رام الله لحديثه عبر تلفزيون فلسطين حول أحداث جامعة النجاح، مطالبين بضرورة خروج شخصيات من غير فتح للتعقيب على الأحداث حتى يصدقهم الجمهور.
كما أكدوا على ضرورة تضافر جهود الاستخبارات والوقائي والشبيبة والأجهزة الأمنية والإعلامية لعقد اجتماعات لوضع حد لوسائل الاعلام الفعالة على الساحة.