خاص إضراب الطلبة في جامعة النجاح.. هل يرفع سقف الحركة الطلابية ويحقق مطالبها؟

جامعة النجاح

خاص – شهاب

استجاب طلبة جامعة النجاح في نابلس، للدعوات التي أطلقت للإضراب في الجامعة، رغم الاتفاق بين الكتل الطلابية وإدارة الجامعة على استئناف الدوام اليوم الأحد، في انتظار نتائج لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها الجامعة في أحداث الثلاثاء الماضي.

وتداول الطلبة ووسائل الاعلام صور للجامعة وهي شبه فارغة من الطلبة على عكس ما صرح به الناطق باسم الجامعة، والقيادي في الشبيبة الطلابية رائد الدبعي بأن التزام الطلاب بالدوام كان بنسبة 99%.

ودعا الطلبة إدارة الجامعة إلى الاستجابة للشروط التي وضوعها في حال أرادت الجامعة انتظام الدوام، ومن أهمها حياة جامعية آمنة بعيدة عن سطوت الأمن الجامعي الذي اعتدى على الطلبة بالضرب المبرح ورش الغاز عليهم وإخراجهم منها بالقوة.

وكان مجلس أمناء الجامعة أعلن عن تشكيل لجنة تحقيق يرأسها الدكتور عمار الدويك رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في أحداث القمع التي تعرض لها الطلاب يوم الثلاثاء الماضي على يد أفراد أمن الجامعة، ومن المتوقع أن تصدر نتائج اللجنة هذا اليوم.

وبين الطلبة أنهم بانتظار صدور نتائج لجنة تقصي الحقائق، لتقرير موقفهم

من جانبه قال الباحث عدي جعار، إن إضراب الطلبة يشر ويدل على وعي غير مسبوق لدى الطبة على الأقل خلال الـ10 سنوات الماضية، أي منذ إلغاء حظر الكتلة الإسلامية وعودة التنافس بين الكتل الطلابية في النجاح.

وأضاف جعار، لأول مرة نشهد هذا الإجماع بين الطلاب على هدف واحد، والسبب هو كثرة الاحتقان تجاه سياسات الجامعة وشعور طلاب النجاح بالدونية لكثرة مقارناتهم مع طلبة بيرزيت، وبالتالي جاءت هذه الخطوات كردة فعل طبيعية لاستعادة شيء من الكرامة الطلابية".

وأضاف جعار وهو أحد طلبة جامعة النجاح سابقا لـ"شهاب"، "طبيعة الوضع في الأيام القادمة سيتحدد بناءً على قرارات اللجنة التي ستصدر اليوم والتي إن لم تكن منصفة ربما ستزداد الخطوات التصعيدية وربما تتراجع بعض الكتل الطلابية عن دعوتها للدوام وأخص بالذكر الكتلة الإسلامية والقطب الطلابي ولكن إن شهدت قرارات اللجنة خطوات حقيقية غير مسبوقة فربما ينتهي الاحتقان وهذا مستبعد".

وتوقع جعار أن يكون تلجأ الجامعة إلى المماطلة واللعب على وتر النفس الطويل، خاصة أن الفصل الدراسي الحالي هو الفصل الصيفي أي أن أعداد الطلاب ليست هي الأعداد الطبيعية لطلبة الجامعة، وهو فصل قصير ستراهن الجامعة على انتهائه بأقل قدر من التنازلات".

سقف مطالبها

بدوره، قال الكاتب ياسين عز الدين، "يعتبر البعض نجاح إضراب جامعة النجاح اليوم رسالة للحركات الطلابية بأن ترفع سقف مطالبها، وأنا أراها رسالة أوسع لجميع القوى السياسية الحية في الضفة الغربية، إن السلطة وأجهزتها الأمنية اليوم في أضعف حالاتها فإذا كان هذا الوضع في ثكنتها الأمنية (جامعة النجاح) فما بالكم بباقي المناطق".

ودعا عز الدين لرفع السقف عاليا وعدم الرضا بالقليل والفتات كمان كان يحصل سابقا، وأن لا يخافوا من القبضة الأمنية الواهنة، وإن ما جرى اليوم التزام حديدي بالإضراب في جامعة النجاح رغم دعوة الحركات الطلابية لتعليق الإضراب.

ويرى أن هذه رسالة قوية لإدارة الجامعة ولجنة التحقيق بأن الثقة بكم معدومة وأمامكم فرصة أخيرة لترميمها، ورسالة للكتلة وكافة الأطر أنه يمكن الاعتماد على طلبة الجامعة في حال كانت نتائج لجنة التحقيق دون المستوى المطلوب، والذهاب نحو التصعيد.

ويتوقع عز الدين أن إضراب اليوم سيقوي موقف الأطر الطلابية والحراك في مواجهة إدارة الجامعة، وما ستتخذه من إجراءات وخاصة بموضوع الأمن الجامعي الذي تغول على الطلاب بشكل غير مسبوق وحول الجامعة لثكنة عسكرية.

289275679_5554606471258373_3604017655215792691_n.jpg
289247600_5554606604591693_5788554931789420774_n.jpg
289055333_5554606947924992_1555085015481606616_n.jpg
288938664_5554607121258308_8570813256948435095_n.jpg
 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة