انتكاسة سياسية لماكرون في الانتخابات التشريعية الفرنسية واليمين المتطرف يحقق اختراقا كبيرا

انتكاسة سياسية لماكرون في الانتخابات التشريعية الفرنسية واليمين المتطرف يحقق اختراقا كبيرا

مُني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بانتكاسة سياسية، في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية مع فقدانه الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية، ما سيعقّد قدرته على الحكم إثر انتخابات حقّق فيها اليمين المتطرف واليسار اختراقًا كبيرًا.

وسيتعين على الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أعيد انتخابه في أبريل/نيسان لولاية ثانية، أن يجد تحالفات لتنفيذ برنامجه الإصلاحي على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وفي أول تعليق لمعسكر الرئيس، أقر الوزير غابريال آتال بأن النتائج “بعيدة عما كنا نأمله”.

وقال آتال في تصريح لقناة (تي إف 1) الفرنسية “نعيش وضعًا غير مسبوق في الحياة السياسية والبرلمانية الفرنسية، ما سيجبرنا على تجاوز ثوابتنا وانقساماتنا”.

وقالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن إن فشل نتائج الانتخابات في منح الأغلبية لأي حزب يشكل خطرًا على البلاد، لكنها تعهدت بأن يسعى حزب الرئيس ماكرون إلى بناء تحالفات على الفور.

وحسب نتائج شبه نهائية، جاء ائتلاف “معا” بقيادة رئيس الجمهورية في صدارة النتائج بـ135 مقعدًا، ما يعطيه أغلبية نسبية لا تمكنه من الحكم وحيدًا، علمًا أن الغالبية المطلقة تبلغ 289 نائبًا من أصل 577.

من جهته حصل “الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد” اليساري بزعامة جان لوك ميلانشون على 137 مقعدًا ليكون أكبر كتلة معارضة في الجمعية الوطنية.

واعتبر ميلانشون أن خسارة ائتلاف ماكرون للأغلبية المطلقة هي “قبل كل شيء فشل انتخابي” للرئيس الفرنسي.

وأضاف “إنه وضع غير متوقع بالكامل وغير مسبوق تمامًا. إن هزيمة الحزب الرئاسي كاملة وليس هناك أي أغلبية”.

 

“تسونامي”

وحصد حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن 89 مقعدًا، ما يمثل اختراقًا كبيرًا.

وقال رئيس الحزب بالإنابة جوردان بارديلا “الدرس المستفاد من هذه الليلة هو أن الشعب الفرنسي جعل ماكرون رئيس أقلية”، معتبرًا نتيجة الانتخابات بمثابة “تسونامي” سياسي.

وتضاعف عدد مقاعد الحزب 15 مرة بعد أن وصلت زعيمته مارين لوبان إلى الدورة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية الأخيرة وأعيد انتخابها الأحد نائبة في البرلمان، ما سيخولها تشكيل كتلة للمرة الأولى منذ أكثر من 35 عامًا.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة