يسودها العمل النقابي الحر

بدران: نأمل أن تؤسس قرارات جامعة النجاح لمرحلة جديدة

رحّب عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران بقرارات مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية، بعد التحقيق في الأحداث الأخيرة المؤسفة، واعتداء أمن الجامعة على الطلبة يوم الأربعاء الماضي.

وقال بدران إن هذه القرارات تأتي في سياق الحفاظ على جامعة النّجاح ومؤسساتنا التعليمية صروحاً للعلم والديمقراطية.

وعبّر عن تقديره للجهود المسؤولة من مجلس الأمناء وإدارة الجامعة، ولجنة التحقيق الخاصة، وأعرب عن اعتزازه بالطلبة والطالبات والكتل الطلابية، الذين أظهروا عزماً ووعياً كبيرين في الحفاظ على الجامعة، والتمسك بحقوقهم المشروعة بروح وطنية عالية.

وأضاف: "نأمل أن تكون هذه القرارات مؤسّسة لمرحلة جديدة في جامعة النجاح، يسودها الاحترام والعمل النقابي الحرّ والتنافس الشريف".

وأكد على أهمية أن تمتد هذه الأجواء الإيجابية لتشمل جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية كافة، بعيداً عن التدخلات الخارجية والتسلّط الأمني.

وثمنت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بنابلس التدخّل السريع لمجلس أمناء الجامعة والقرارات التي صدرت عنه، مطالبة بمتابعة تنفيذها بأسرع وقت ممكن.

 وأشادت الكتلة في بيان لها، بجهود لجنة تقصي الحقائق برئاسة الدكتور عمار الدويك، وكل الجهود المهمّة المبذولة من أعضاء الهيئة التدريسية والشخصيات والمؤسسات والقوى والفعاليات التي ساهمت بحل الأزمة عبر دعم وإسناد مطالب الطلبة العادلة.

وأكدت أن هذا الإنجاز المهم الذي تحقق لطلبة جامعة النجاح الوطنية، إنّما جاء تتويجاً لجهود سنوات طويلة من النضال الطلابي والنقابي الذي خاضته الكتلة الإسلامية والحركة الطلابية، معبرة عن أملها بأن يؤسس لمرحلة جديدةٍ من العمل الطلابي نقابياً ووطنياً والتعاون لخدمة الجامعة وطلبتها.

وأشارت الكتلة إلى أنها ستتابع مع الحركة الطلابية تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس أمناء الجامعة، معلنة استعدادها لتقديم كل الدعم والإسناد والتعاون على طريق رفعة الجامعة وتحقيق أفضل بيئة جامعية ممكنة.

ووجهت الكتلة الإسلامية التحيّة لطلاب وطالبات الجامعة الذين كان لهم بعد توفيق الله الفضل الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز بانتفاضهم لتحقيق الحياة الجامعية الآمنة، وإصرارهم على مطالبهم حتى النهاية. 

وأوضحت أنها تعاملت مع الأزمة من أول يوم من منطلق الإصرار على تحقيق المطالب التي لم تكن تعبر عن مصالح فئوية أو حزبية كما لم تكن موجّهة ضد أي طرف سياسي أو نقابي، وفي ذات الوقت حاولت الوصول للأهداف والمطالب بأقل الخسائر الممكنة على صعيد سمعة الجامعة ومصالح طلبتها، والحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الصف الطلابي.

وشددت الكتلة الإسلامية على أن جامعة النجاح الوطنية بأسرتها وأطرها الطلابية وكل طلابها وطالباتها، كانت وما زالت وستبقى مؤسسة وطنية وتعليمية رائدة لن ندّخر جهداً في سبيل تطويرها ورفعتها.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة