بالصور لانا.. لاجئة في غزة تبدع في تجسيد معاناة اللاجئين باستخدام الفن السينمائي

تُبدع الفنانة التشكيلية لانا عوض (24 عاماً) في تجسيد معاناة اللاجئين، من خلال الفن السينمائي، داخل منزلها بمدينة غزة.

تقول عوض أنها تختار الرسومات التي ترسمها على وجهها من الواقع المحيط بها، لتُبرزها للمجتمع وتوصل صوتها من خلال الفن.

لجأت عوض إلى مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال مشاركة الرسومات التي ترسمها على يديها أو وجهها مع عدد كبير من المتابعين، لإيصال صوتها بطريقتها الخاصة.

ولفتت إلى تفاعل المتابعين وإعجابهم بالرسومات التي ترسمها، خاصة أنها تركز على المواضيع الوطنية، وتعكس الواقع المحيط بالمجتمع الفلسطيني.

bddf01b3-fb74-4598-89f7-1d773c861bb8.jpg


 

وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، رسمت عوض على وجهها، علم فلسطين ومفتاح العودة، وعدد من الأشخاص حول العلم، كناية عن معاناة اللاجئ الفلسطيني وحلمه في عودته إلى الأرض المحتلة.

وترى أن الفن سلاح، يمكنها استخدامه للدفاع عن القضية الفلسطينية، كنوع من أنواع المقاومة السلمية.

ووفقاً لعوض "يجب على الشباب الفلسطيني أن يسلط الضوء على القضية، بكافة المجالات، لتبقى من أبرز القضايا على مر الأجيال".

وتطرقت إلى الصعوبات التي تواجهها، في ظل عدم توفر الألوان والأدوات المناسبة للرسم على الوجه في قطاع غزة، وبالرغم من استخدامها للبدائل، إلا أنها مستمرة في مسيرتها الفنية.

وتطمح عوض أن تصل إلى العالمية من خلال الفن السينمائي، وأن تشارك في هذا المجال بالأعمال السينمائية الدولية.

يصادف 20 يونيو من كل عام، اليوم العالمي للاجئين، حيث يخصص لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين والأشخاص الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد، من خلال تسليط الضوء على معاناتهم والبحث سبل تقديم المزيد من العون، برعاية من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة