أجهزة أمن السلطة تقطع راتب الأسير في سجون الاحتلال مصطفى حجة

أجهزة أمن السلطة تقطع راتب الأسير في سجون الاحتلال مصطفى حجة

قطعت أجهزة أمن السلطة راتب الأسير في سجون الاحتلال مصطفى حجة من بلدة برقة قرب نابلس، وهو معتقل إداري وأمضى في سجون الاحتلال أكثر من خمسة أعوام.

وقالت دعاء حجة زوجة الأسير مصطفى، إنهم اعتادوا كأي عائلة أسير عند اعتقاله يصرف له راتب وهذا ما ينص عليه قانون الأسرى والمحررين و"هذا ليس منه ولا شفقة من أحد، والسماح به تعدي على حقوق مكفولة ويسمح بالتغول على الجميع".

وأضافت حجة، في تصريح بوكالة "شهاب" للأنباء، بأنها توجهت كما كل شهر للبريد لاستلام الراتب الشهري، فأخبروها بعدم وجود اسم لهم في قوائم الرواتب، فتوقعت في البداية أن يكون السبب لعدم اكتمال الأوراق مثل تجديد الاعتقال الإداري.

وأكدت أنها أعادت تسليم جميع الأوراق الخاصة بملف زوجها الأسير، ولكن في الشهر الذي تلاه لم يصرف الراتب أيضا، "فتواصلنا مع هيئة شؤون الأسرى والتي أجابت بأن الراتب محجوز من وزارة المالية في رام الله".

وأشارت حجة إلى أنهم تواصلوا مع وزارة المالية في رام الله والتي أفادتهم بأن الراتب موقوف أو محجوز بأمر من الأجهزة الأمنية المخابرات أو جهاز الأمن الوقائي، و"بعدها توجه والد زوجي لرام الله وقابل نائب مدير هيئة شؤون الأسرى والذي قال له بأنه لن يستطيع المساعدة والموضوع لدى جهازي المخابرات والوقائي".

ولفتت إلى أنها توجهت للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وتقدمت بشكوى رسمية، و"بعدها توجهنا للمخابرات والتي كان ردها أن الموضوع لدى مقر الجهاز الرئيسي في رام الله، وتوجهنا لدى جهاز الأمن الوقائي الذين رفضوا سماعنا من الأساس أو الالتقاء بناء".

وحول خطواتهم القادمة، أفادت حجة إن أجهزة السلطة يحاولون تتويه العائلة وتضيع الأمر بين المقرات وبين الأجهزة لنقف عاجزين وألا نفعل أي شيء، ولا نعرف إذا كان الأمر سوف يستمر بشكل مستمر أو لفترة، ولذلك سنتوجه للقضاء ونوكل محامي بمتابعة الموضوع".

يذكر أن السلطة تواصل منذ سنوات قطع رواتب نواب المجلس التشريعي المحسوبين على حركة حماس، وقطع رواتب أسر الشهداء والأسرى من قطاع غزة ومنهم الأسير حسن سلامة والذي يمضي أكثر من 20 عاما في سجون الاحتلال.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة