شخصية وطنية تشهد لها جنين..

القيادي الأسير غسان زغيبي.. رحلة عناء مع الأسر والملاحقة

القيادي الأسير غسان زغيبي

أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، اعتقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الأسير المحرر غسان عبد الوهاب زغيبي "أبو طارق" (49 عاما)، بعد اقتحام منزله في مدينة جنين.

وداهمت آليات عسكرية للاحتلال منزل القيادي زغيبي الكائن في حي الإسكان الفلسطيني بمدينة جنين، وصادرت جهاز حاسوب وآيباد وجوالا، وأحدث جنود الاحتلال خرابا بمحتويات المنزل، وذلك بعد تفتيشه بشكل دقيق.

وتعرض زغيبي للاعتقال لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة، وأمضى سنوات عدة في سجون الاحتلال، وهو أحد قيادات حركة حماس في جنين.

وتخرج زغيبي من جامعة القدس أبو ديس وهو شخصية وطنية محبوبة، بفعل حسن معاملاته مع المواطنين، وأخلاقه الحميدة، وامتلاكه سيرة حسنة من العطاء، باعتباره رمزا للتضحية والجهاد.

ويحظى زغيبي بحب واحترام بين أهالي جنين، وهو شخصية وحدوية وعليه إجماع بين الناس، وأمضى 8 سنوات في الاعتقال الإداري، وخرج من سجون الاحتلال قبل 5 شهور، وتم اعتقاله قبل يومين من عيد الفطر العام الماضي.

وهذه المرة، يعتقله الاحتلال قبل عيد الأضحى بأسبوعين تقريبا، في سياسة احتلالية خبيثة، تسعى للتنغيص عليه وعلى عائلته.

وحصلت أغلب المناسبات العائلية وهو في السجن، كان آخرها تخرج ابنته بتفوق، والتي لم يتمكن من المشاركة في حفل تخرجها.

وعام 2017، أقدمت قوات الاحتلال على سرقة مبلغ مالي من منزل زغيبي، قبل أن تقوم باعتقاله، ووفق زوجته فقد سرق جنود الاحتلال 20 ألف شيكل بعد تفتيش المنزل.

وجرى الإفراج عنه عام 2015، بعد اعتقال استمر 24 شهرا في سجن الاحتلال، وأمضى سنوات عديدة في الاعتقال الإداري.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة