دعوات لتشكيل جبهة إنقاذ وطني

جلسة برام الله تحذّر من خطورة فرض رئيس على الفلسطينيين

رئيس السلطة محمود عباس 87 عاما

حذر سياسيون ونشطاء وأكاديميون من خطورة فرض رئيس على الفلسطينيين، أو فرض الاحتلال لصيغة روابط القرى والمدن وخطورة سيناريو وجود رئيسين، في الضفة وآخر في غزة.

ودعا هؤلاء المشاركون في جلسة لمركز مسارات "مسارات" حول "الخلافة والخليفة والخلفاء"، إلى تشكيل جبهة إنقاذ وطني أو جبهة فلسطينية موحدة تتولى "القيادة" لفترة انتقالية، وتعيد بناء المؤسسات الوطنية والاتفاق على البرنامج والإستراتيجيات، فيما دعا البعض إلى تعيين نائب للرئيس.

من جانبه، استعرض مدير المركز هاني المصري حيثيات مسألة "خلافة الرئيس"، والمواصفات التي يجب توفرها في الرئيس القادم، مؤكدًا أهمية أن يكون منتخبًا ويتبنى برنامجًا وطنيًا.

كما تناول المصري السيناريوهات المحتملة للخلافة، وهي: حدوث شغور سريع في منصب الرئيس، سواء بالوفاة، أو الاستقالة، أو المرض الشديد قبل استكمال تعبيد الطريق للخليفة أو الخلفاء. استمرار عهد محمود عباس "أبو مازن" لفترة طويلة. توزيع المناصب التي يشغلها الرئيس على عدد من الأشخاص؛ سلطة برأسين.

وأكد أن استعراض تلك السيناريوهات لا يعني تبنيها، بل هي توقعات بغض النظر عن الرغبات، أو وجهة النظر الشخصية، انطلاقًا من رؤية الواقع كما هو، ودراسة مجرياته. وفق حديثه.

وطرح الحضور العديد من الملاحظات والأسئلة حول مسألة "خلافة عباس"، مؤكدين أهمية إطلاق حوار فلسطيني فلسطيني لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وإعادة بناء النظام السياسي ومؤسساته.

وتنوعت آراء الحضور بين من طالب بضرورة عقد الانتخابات التشريعية والرئاسية، وممارسة ضغوط شعبية لإجرائها، أو إعادة بناء مؤسسات المنظمة.

يأتي ذلك في ظل الأحاديث الفترة الماضية عن تراجع صحة أبو مازن. إذ أنه على مدار السنوات الماضية، أُدخِل عباس الذي تجاوز عمره الـ87 عامًا إلى المستشفى عدة مرات، فيما كانت تشير تقارير إعلامية إلى أنه يعاني أحيانًا من مشاكل في القلب، وأحيانًا أخرى من التهاب رئوي.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية، قد قالت الجمعة، إن حسين الشيخ الذي عُيِن مؤخرا في منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، "يعزز فرصه في خلافة رئيس السلطة محمود عباس في يوم من الأيام".

وأشارت الصحيفة في تقرير تحليلي لمراسلها ومحللها العسكري والأمني عاموس هرئيل، إلى الشائعات التي ترددت مؤخرًا حول صحة عباس، لافتة إلى أن صحته بعد أن بلغ 87 عامًا لم تعد كما كانت سابقًا.

وتقول الصحيفة، إن كل ذلك يأتي في ظل تصاعد الأجواء الخلافية بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة ونشطاء فتح الميدانيين المسلحين وحتى من منظمات أخرى، بينما المنتنافسون على "ميراث عباس، يقفون بالفعل على خط البداية". وفق وصفها.

اقرأ/ي أيضا.. النعامي لـ شهاب: الشيخ لن يخلف عباس لأن شعبنا لا يقبل تتويج رموز التنسيق الأمني

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة