بعد إطلاق النار صوبه

أجهزة السلطة تعتقل أسيرًا محررًًا في رام الله

أمن السلطة

 اعتقلت أجهزة أمن السلطة في رام الله الليلة الماضية الأسير المحرر رفيق إدريس مفارجة من بلدة بيت لقيا جنوب غرب رام الله.

  وأفاد شهود عيان أن قوة من جهاز مخابرات السلطة لاحقت المحرر مفارجة في بلدة بيتونيا غرب رام الله، واعتقلته بعد إطلاق الرصاص صوبه.

 وفجر السادس عشر من الشهر الجاري اقتحمت عناصر ملثمة من أجهزة أمن السلطة، منزل المحرر مفارجة ببلدة بيت لقيا، لكنها فشلت باعتقاله بعد محاصرة المنزل وترويع سكانه.

وأمضى مفارجة عشرة أعوام في سجون الاحتلال، وخاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام.

وكان مفارجة قد أطلق على مولوده البكر اسم "محمد ضيف"، تيمنًا باسم القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.

وحظي المحرر مفارجه بجملة من التهاني والتبريكات على مواقع التواصل الاجتماعي.

                                                                                                أنقذوهم قبل فوات الأوان
ودعا أهالي المعتقلين السياسيين في رام الله، إلى وقفة على دوار المنارة الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم الذين يتعرضون للتعذيب الشديد والاخفاء القسري دون توجيه لهم أي تهمة.

وناشدوا الجميع بإنقاذ حياة أبنائهم قبل فوات الأوان، مؤكدين بأنهم في أمس الحاجة للصوت الحر.

وطالب خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أمس الجمعة، بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجن أريحا الذي وصفه بالمسلخ.

وقال إن المعتقلين في سجن أريحا يتعرضون لتعذيب مؤلم، مشدداً على ضرورة الإفراج عنهم لتحسين سمعة القائمين على السجن.

وتتصاعد انتهاكات أجهزة السلطة في الضفة الغربية، بحق المواطنين، حيث تشن حملة اختطاف طالت العديد من المواطنين، وطلبة الجامعات، إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.

WhatsApp Image 2022-06-25 at 10.29.24 AM (1).jpeg
 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة