في ذكرى اغتياله

 زوجة نزار بنات لـ"شهاب": "العدالة غائبة ونعيش وجع الغياب والفقد كل حين

والدة نزار بنات

"لا زلنا نعيش وجع الغياب وصدمة الفراق، ولا يزال أطفالي يُعرضون على أطباء نفسيين لمحاولة معالجة آثار الصدمة، كما أن كفاح لا يزال يتوقع أن يعود والده في كل لحظة"، بهذه الكلمات بدأت زوجة الشهيد نزار بنات حديثها عن وضع عائلتها، في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال زوجها على يد أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.

وتقول جيهان الحروب، إن "العدالة في ذكرى اغتياله غائبة، فقبل اغتيال نزار بفترة بسيطة تعرض منزلنا وغرفة نوم أطفالي لإطلاق نار، وعندما تقدمت بشكوى للشرطة أدرجوا التهمة ضد مجهول رغم أن الجميع يعرف الفاعلين ومن يقف خلفهم ومن حرضهم".

وتضيف الحروب خلال لقاء خاص مع "وكالة شهاب للأنباء"، من اغتال نزار بأبشع الطرق من المستحيل أن يقدم العدالة لها، فالخصم لن يكون حكما عادلا بل سيبقى خصما.

وتابعت بأسف، "حتى في ذكرى اغتياله أفرجوا عن قتلته في تجاوز لكل القوانين وقرارات القضاء، في تجاهل واضح لمشاعر عائلته وأطفاله ومحبيه والمدافعين عن حقوق الإنسان، وهذا يدلل أننا نعيش في شريعة الغاب".

وأضافت، قاموا بالإفراج عن قتلة نزار بينما ابن عمه عمار لا يزال معتقلا، مشيرة إلى أن هذا التصرف يعد  تجاهلًا لكل مشاعر الإنسان وعدم احترام لها.

وأردفت، غير صحيح بالمطلق أن نزار قتل بالخطأ كما يدعون، بل قتل بناء على قرار سياسي ومن أعلى السلطات لاستهدافه وإخراس صوته وبأبشع الطرق.

واعتبرت الحروب الإفراج عن قتلة زوجها في ذكرى وفاته الأولى بمثابة عملية بقتله مجددًا.

وتؤكد الحروب أنهم أصبحوا لا ينتظروا أي عدالة من هذا النظام الذي بات يفتقد لأي معاير أخلاقية أو قانونية أو أي حس للإنسانية، ويمارس القتل ويستهين بمشاعر عائلة تعاني ألم الغياب والفقد.

وتضيف الحروب، أملنا هو أن في السماء عدالة لا تضيع فيها حقوق ولا يفرج فيها عن قتلة مجرمين.

وتشير إلى أن الطريق الوحيدة لتطبيق العدالة من أجل نزار هي في معاقبة الفاعلين الحقيقين ومن يقفون خلف اغتياله، لافتة إلى أن هناك أسماء قدمت ككبش فداء لأسماء آخرين لم تتم محاسبتهم.

وختمت الحروب قائلة:" طالما يوجد في الشعب أصوات حرة فصوت نزار سيبقى هادرا يزأر كل حين ويدل الشعب على الفاسدين والمفسدين، قتل نزار لم يقتل الحقيقية بل أحياها في نفوس الشعب الفلسطيني الذي هتف على دوار المنارة وسط رام الله، بسقوط عباس والسلطة التي تنسق مع الاحتلال ضد أبناء شعبهم، أملنا الحقيقي في هذه الأصوات الحرة التي سوف تبقى على عهد وطريق نزار".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة