تحديات مالية تواجه "الأونروا" مع اقتراب أزمة غذائية في غزة وسوريا ولبنان

صورة أرشيفية

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، إن التحديات المالية للوكالة لا تزال قائمة، خاصة في ظل اقتراب أزمة غذائية في كل من قطاع غزة وسوريا ولبنان.

وذكرت "أونروا" في بيان لها أن المجتمع الدولي أظهر التزامه الراسخ تجاه لاجئي فلسطين من خلال تقديم دعم سياسي ومالي إضافي في مؤتمر التعهدات الذي عقد مساء أمس الجمعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتعهدت الدول الأعضاء مجتمعة بدفع مبلغ (160 مليون دولار) لدعم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية الأخرى التي تقدمها الأونروا في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وغزة وسوريا والأردن ولبنان.

ويغطي التمويل بعض برامج الاستجابة للطوارئ، خصوصا المعونات الغذائية والنقدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا، وفق بيان "أونروا".

ورغم المساهمات المؤكدة وتلك المتوقعة خلال الصيف، تتوقع الوكالة عجزا يزيد عن (100 مليون دولار) في ميزانيتها الأساسية.

وأكدت "أونروا" على أنها ستواصل جهودها الهائلة لحشد التمويل الذي تحتاجه للحفاظ على توفير الخدمات الأساسية حتى نهاية العام.

ولفتت الوكالة إلى أن الأزمات العالمية المتتالية تقوض قدرة الملايين من لاجئي فلسطين على تلبية احتياجاتهم اليومية البسيطة، مشيرة إلى أن حالة لاجئي فلسطين حرجة بشكل خاص في غزة وسوريا ولبنان، حيث تصل معدلات الفقر إلى (80 %) مع ارتفاع معدلات التضخم وأسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

وأوضحت "أونروا" أن نقص التمويل يؤدي سنوات إلى استنزاف احتياطاتها المالية، مشيرة أنها بدأت تؤثر على نوعية الخدمات بسبب تدابير مراقبة التكاليف والتقشف المطبقة منذ فترة طويلة.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة