تهديد للمستقبل الأكاديمي

الاعتقال السياسي يطال الطالب إبراهيم نواجعة من الخليل مرتين هذا العام

أجهزة السلطة

منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنك فلسطين بمدينة الخليل الطالب إبراهيم نواجعة، أحد الطلبة الذين طالهم تصعيد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية مؤخرا.

هذا التصعيد المتواصل ضد طلبة الجامعات لأسباب سياسية، يعمل على عرقلة مشوارهم التعليمي، ويهدد مستقبلهم الأكاديمي، وسط مطالبات متعددة بضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين، ووقف الانتهاكات التي تطال الطلبة والشخصيات الوطنية والإسلامية.

واعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب في كلية الهندسة إبراهيم نواجعة الخميس الماضي، بعد مداهمة منزله الكائن في مدينة يطا بالخليل، ومصادرة محتويات من المنزل، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة مجهولة.

واستنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة بولتيكنك فلسطين اعتقال نواجعة، وإخضاعه للتحقيق على خلفية نشاطه الطلابي والنقابي.

ودعت الجهات الأكاديمية والمؤسسات القانونية والحقوقية والأطر الطلابية المختلفة، إلى الوقوف والتضامن مع الطالب المعتقل، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه، والضغط على أجهزة أمن السلطة لكف يدها عن طلبة الجامعات.

                                                                                                                           اعتقال سابق
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تختطف فيها أجهزة السلطة الطالب نواجعة، فقد تم اعتقاله في شباط/ فبراير الماضي، أثناء تواجده في محيط جامعة بولتيكنك فلسطين بالخليل.

وقامت قوة من جهاز الأمن الوقائي باختطاف نواجعة، خلال مغادرته حرم الجامعة، وذلك بعد توقف سيارة مدنية بداخلها عدد من المسلحين، وهددته وسيطرت عليه بقوة السلاح، ثم اقتادته إلى جهة مجهولة.

يشار إلى أن أجهزة السلطة صعّدت من حملات الاعتقال السياسي ضد طلبة الجامعة والأسرى المحررين والنشطاء من كافة الأطياف والتوجهات، وذلك لأسباب ودوافع سياسية بحتة.

ورصدت مجموعة "محامون من أجل العدالة" الحقوقية، عشرات حالات الاعتقال السياسي منذ بداية العام الجاري، مشيرة إلى أن أغلب المعتقلين أسرى محررون من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

                                                                                                                      مطالبات بالإفراج عنهم
وإلى جانب الطالب نواجعة، لا تزال أجهزة السلطة تعتقل الطلبة بهاء محاريق، وثائر عويضات، وعبد الله حلايقة، من جامعة بولتيكنك فلسطين بالخليل.

ودعا أهالي المعتقلين السياسيين في رام الله، إلى وقفة على دوار المنارة الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم الذين يتعرضون للتعذيب الشديد والاخفاء القسري دون توجيه لهم أي تهمة.

وناشدوا الجميع بإنقاذ حياة أبنائهم قبل فوات الأوان، مؤكدين بأنهم في أمس الحاجة للصوت الحر.

وطالب خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أمس الجمعة، بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجن أريحا الذي وصفه بالمسلخ.

وقال إن المعتقلين في سجن أريحا يتعرضون لتعذيب مؤلم، مشدداً على ضرورة الإفراج عنهم لتحسين سمعة القائمين على السجن.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة