في شارع 60 الاستيطاني.. بصمات رصاص خلية سلواد ووجهة الثوار في الضفة

في شارع 60 الاستيطاني.. بصمات رصاص خلية سلواد ووجهة الثوار في الضفة

 من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها يخترق شارع 60 الاستيطاني مدناً وقرى فلسطينية ملتهماً عشرات الآلاف من الدونمات من أراضي المواطنين.

 وبطول يصل إلى 240 كيلو مترا يمر الشارع الاستيطاني بمدن بيت لحم, والخليل, ورام الله, والقدس, ونابلس.

 ومنه تتفرع عشرات الطرق الاستيطانية، ليشكل شارع 60 شرياناً يربط مستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية بشبكة واسعة من الطرق.

 

مقاومة على طريق 60
  ومنذ انشائه عام 1993 اعتبر الطريق الاستيطاني هدفاً للمقاومين في الضفة الغربية، الذين نفذوا عمليات أدت لمقتل عدد من جنود الاحتلال والمستوطنين.

 ففي 9 أغسطس عام 2002 وضعت خلية سلواد القسامية بصماتها على شارع 60 بالقرب من بلدة قضاء ترمسعيا، بعملية نفذها القساميان فرح وأحمد حامد بإطلاق النّار على سيارة مستوطنين أدت لإصابة عدد منهم.

 وفي 19 أكتوبر عام 2003 كان الشارع الاستيطاني الذي يخترق قرية عين يبرود برام الله على موعد مع عملية أخرى لكتائب القسام.

 واعترف الاحتلال بمقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين بعد استهدافهم بوابل من الرصاص أطلقه مقاومون فلسطينيون نصبوا كميناً لدورية إسرائيلية.

 كما غنم مجاهدو القسام أربع قطع من أسلحة جنود الاحتلال بعد أن أردوهم قتلى وجرحى.

 

رصاص الفقيه 
 بتاريخ 1يوليو عام 2016، وعلى شارع رقم 60 الاستيطاني كانت رصاصات القسامي محمد الفقيه ترسم مشهدا لم يستوعبه الاحتلال.

 نفذ الشاب الفقيه عملية إطلاق نار قتل فيها حاخام إسرائيلي، ثم انسحب بسلام لعدة أسابيع قبل أن تحاصره قوات الاحتلال ويستشهد في اشتباك مسلح استمر لساعات.

وفي 6 أغسطس عام 2015 نفذ الأسير رائد بدوان من القدس عملية دهس في شارع 60 قرب قرية سنجل شمال رام الله.

وأصيب في العملية ثلاثة من جنود الاحتلال قبل أن يصاب بدوان ويتم اعتقاله.

واستمرت عمليات المقاومة التي تستهدف المستوطنين وقوات الاحتلال على شارع 60 ففي 11يناير عام 2021 تعرضت مجموعة من جنود الاحتلال لإطلاق نار، من سيارة مسرعة.

 

حجارة وحارقات
 وإلى جانب الرصاص، كانت ولا تزال الحجارة والزجاجات الحارقة وسيلة لثوار الضفة الغربية في استهداف الاحتلال ومستوطنيه على الشراع الاستيطاني.

وفي 5 سبتمبر2020 أصيب مستوطن بعد رشق المركبة التي يستقلها بالحجارة خلال سيرها على شارع 60 بالقرب من مستوطنة عوفرا شمال شرق مدينة رام الله.

وتكررت عمليات الرشق بالحجارة في 19 فبراير 2022، حيث أصيب مستوطن بعد رشق مركبته بالحجارة أثناء سيرها على الشارع الاستيطاني شرق مدينة رام الله.

ففي 31 من مارس الماضي أصيب مستوطن بجروح وتضررت مركبات للمستوطنين، إثر عمليتي رشق بالحجارة نفذها شبان فلسطينيون قرب مدينتي الخليل ورام الله.

 وكمن الشباب الثائر لمركبات المستوطنين المارة على شارع 60 بالقرب من مستوطنة "كرمي تسور" المقامة على أراضي بلدتي حلحول وبيت أمر شمالي الخليل، ما نجم عن ذلك إصابة مستوطن، إثر اصطدام سيارته بحافلة في المكان.

وفي 17 من ذات الشهر تضررت عدد من مركبات للمستوطنين في شارع 60 قرب مستوطنة "معاليه ليفونا" جنوب نابلس بعد رشقها بالحجارة.

 

عابر رابط
ويميز شارع 60 الاستيطاني بأنه "عابر ورابط" لأنه يعبر كل مناطق الضفة الغربية من الشمال الى الجنوب، ويرتبط بنحو 181طريق فرعي ورئيسي.

والهدف من إنشاء هذا الشارع هو ترسيخ واقع الفصل لشبكة الطرق الخاصة بالمستوطنين في الضفة الغربية، وتهويد ما تبقى من أراضي المواطنين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة