بعد استهجانه اعتقالات السلطة..

"كلنا عكرمة صبري".. مواقع التواصل تدعم خطيب الأقصى

"كلنا عكرمة صبري"..

غزة- أحمد البرعي

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين دعمًا للشيخ عكرمة صبري في مواجهة حملات التحريض والتهجم عليه من قبل قادة واعلام أجهزة السلطة.

وتفاعل الآلاف من النشطاء والاعلاميين الفلسطينيين عبر هاشتاج "#كلنا_عكرمة_صبري" معلنين تضامنهم مع "أمين المنبر" مستذكرين مواقفه المشرفة في خدمة العاصمة المقدسة.

وتداول النشطاء السيرة الذاتية للشيخ عكرمة، الذي كرّس فيها حياته لخدمة الدين الإسلامي وفداءً لمسرى الرسول الكريم، وعبروا عن رفضهم وغضبهم لسياسة السلطة المتكررة في تكتيم الأفواه والاعتقال السياسي لمن يعبر عن رأيه.

واستنكر الناشطون الحملة الممنهجة ضد خطيب الأقصى، عادين إياها "محاولة لتكميم الأفواه وقمع الأصوات الحرة التي تنادي بإنهاء الاحتلال وأعوانه على أرض فلسطين".

وأطلق عدد من مسؤولي السلطة وإعلامهم تصريحات ضد الشيخ صبري، محاولين التقليل منه وتشويه صورته في المدينة المقدسة.

الناطق باسم أجهزة أمن السلطة طلال دويكات اتهم الشيخ صبري بمحاولة توتير الأوضاع عبر الحديث عن معاناة المختطفين في سجون السلطة وما يتعرضون له، نافياً أن يكون هناك أي معتقلين سياسيين على خلفية قضية جامعة النجاح.

وكان قد دعا الشيخ صبري لإغلاق سجن أريحا المعروف بالمسلخ واستنكر التعذيب النفسي والجسدي الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة بحق المعتقلين فيه.

وطالب أيضاً خلال خطبة الجمعة الأخيرة أمن السلطة بالكف عن الأفعال الاستفزازية ومطاردة رجال المقاومة، كما ندد بالمشاهد المؤسفة في جامعة النجاح، التي ارتكبها أمن الجامعة بحق الطلاب والمُدرسين.

بدورها، استهجنت حركة "حماس" التصريحات والحملات الإعلامية التي شنّها بعض المغرضين ضد خطيب المسجد الأقصى الشيخ العلّامة عكرمة صبري عقب حديثه عن الاعتقالات السياسية بحق النشطاء والمناضلين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

واعتبر الناطق باسم الحركة عن مدينة القدس، محمد حمادة أن "ذلك محاولةً لتكميم الأفواه وقمع الأصوات الحرّة التي تنادي بإنهاء الاعتقال السياسي في سجون السلطة الفلسطينية".

وقال: "إنّنا وفي الوقت الذي ندين فيه التعرّض لشخصية الشيخ عكرمة صبري، نجدّد مطالبتنا لقيادة السلطة بوقف الاعتقال السياسي، وما يرافقه من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين، والعمل على تعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة الاحتلال الصهيوني الذي يُمعن في عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية".

وتابعت "شهاب" بعض التغريدات للإعلاميين والنشطاء الداعمة لشخصية الشيخ عكرمة وصبري وتأييداً لما ذكره في خطبته.

وقال الإعلامي في قناة الأقصى راجي الهمص عبر التويتر:(#كلنا_عكرمة_صبري) كلمات نقولها بقوة دون تردد، فالرجل جبل ثابت لم تزحزح ثباته كثرة المحن".

وأضاف: "ما زال قسمه الذي ردّدته الجماهير في كلّ أرجاء المعمورة بحماية الأقصى حاضرًا يتردّد صداه، كل من يسمح لنفسه بمهاجمة الشيخ الثمانيني فليراجع حسابته، دام صوتك أيها الجبل".

من جانبه، غرّد الناشط خليل الطويل: "الواقعة لم تبدأ لتوّها.. فعندما استلم عباس الرئاسة أقال الشيخ عكرمة صبري من رئاسة إفتاء القدس ليُعيّن من يروق له.. #كلناعكرمةصبري".

وكتبت الناشطة بيلسان أحمد: "أن الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده يعلم من هو الشيخ عكرمة صبري وماذا قدم في سبيل الوطن والمسجد الأقصى المبارك، أستنكر الحملة المنظمة التي تقودها السلطة للنيل من شخص الشيخ في محاولة لتشويه صورته اللامعة في القدس وفلسطين".

الاعلامي الفلسطيني أحمد أبو نصر كتب على تويتر، أن "أي هجوم من منسق ضد رمز وطني وديني هي إضافة لتاريخه المشرف والمقاوم".

ومن جهته، قال الباحث عماد أو عواد، إن "الشيخ عكرمة صبري علامة فلسطيني خطيب الاقصى، هو عبق من عبق المكان المقدس، شخصية يجمع عليها الكل، ويخشاها الاحتلال فاعتقله وابعده مرات ومرات، هو الخط الوطني الاصيل الذي لا يداهن ولا ينافق".

وأضاف: "محبتك في قلوب غالبية ابناء شعبك راسخة، ولا يهمك البعض الغارق في محاربة كل فضيلة".

الناشطة الفلسطينية دعاء الخطيب، قالت: "من ارتضى على نفسه ذل التنسيق أقل من أن يمس مقام الشيخ الامام عكرمة صبري".

وكتب الناشط محمد عمران: "مهاجمة الشيخ عكرمة صبري دليل على صدق كلامه، والسلطة تمارس مظلمة الاعتقال بغير وجه حق في سجونها".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة