رغم إضرابه عن الطعام

مخابرات السلطة برام الله تواصل عزل الأسير المحرر رفيق مفارجة

أجهزة السلطة

تواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال الأسير المحرر رفيق مفارجة من بيت لقيا قضاء رام الله، في سجونها بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برام الله أطلقت النار على الأسير المحرر رفيق إدريس مفارجة يوم الجمعة الماضي، خلال تواجده ببلدة بيتونيا قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت المصادر أن العناصر الأمنية لاحقت مركبة مفارجة في البلدة وأطلقت عليه النار، إلا أنه استطاع الهرب وصادرت مركبته، فيما تم اعتقاله لاحقا في ذات الليلة.

وأشارت المصادر إلى أن أكثر من 30 عنصرا اعتدوا على المحرر مفارجة لدى وصوله لمقر جهاز المخابرات، وضربوه ضربا مبرحا.

وذكرت المصادر أن مفارجة معزول في زنزانة مساحتها لا تتجاوز 80 سم × 60 سم ويمضي طوال الوقت واقفًا، وهو مضرب عن الطعام والكلام.

وكانت عناصر أمنية اقتحمت قبل اعتقاله بأيام منزل مفارجة في بلدة بيت لقيا جنوب غرب رام الله وحاولت اعتقاله، إلا أن المواطنين تصدوا لهم.

يذكر أن مفارجة أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال قرابة 10 أعوام.

وتتصاعد انتهاكات أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، بحق المواطنين، حيث تشن حملة اختطاف طالت العديد من المواطنين، وطلبة الجامعات، إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.

واعتقلت قوة من أجهزة أمن السلطة اليوم الأحد، الناشط في الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت وعضو مؤتمر مجلس الطلبة الأسير المحرر قسام حمايل.

واستدعى جهاز مخابرات السلطة في رام الله السيدة غالية زكي ابو سليم، والدة الشهيد رامز أبو سليم من قرية رنتيس شمال غرب رام الله.

وأطلق نشطاء فلسطينيون، حملة "#مش_رايح" على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد ما تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الأسرى المحررين والنشطاء وبينهم نساء في الضفة من اعتقالات واستدعاءات.

وقالت حركة "حماس" إنَّ التصاعد الملحوظ للاعتقالات السياسية وما يرافقها من مداهمات للبيوت الآمنة وممارسات التعذيب والإهانة التي تنفذها أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية المحتلة، سلوك عدواني يفتقد لقيم المجتمع الفلسطيني الحر.

وطالبت السلطة للتوقّف الفوري عن هذا العبث بأمن المواطنين الفلسطينيين، وإلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين في جميع سجون السلطة، واحترام كرامة أبناء شعبنا وصون حرياتهم، داعية الفصائل الفلسطينية إلى إعلاء صوتها ضد هذه الجرائم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة