بالصور مهندس فلسطيني يُبدع بصناعة المشغولات الخشبية داخل ورشته في مدينة غزة

المهندس الفلسطيني أحمد حلس

استطاع المهندس الفلسطيني أحمد حلس، أن يدمج موهبته وشغفه في المشغولات الخشبية، بتخصصه الجامعي في مجال الهندسة المعمارية، ليُبدع بأعمال يدوية داخل ورشته الخاصة في مدينة غزة.

أبدع حلس في صناعة قوالب المعمول الخشبية، التي تعتبر من الأعمال العربية التراثية القديمة، ليصبح أول من يصنعها في قطاع غزة، بعد أن كان يتم استيرادها من الخارج.

يقول حلس أن شغفه في عمل المشغولات اليدوية بدأ منذ مراحل الدراسة الأولى، ما شده للتخصص الهندسة المعمارية، حيث يستهويه الرسم والتصميم، ومن ثم تنفيذ الأفكار الإبداعية على أرض الواقع.

وأوضح أنه صقل موهبته في الأشغال الخشبية من خلال تخصصه الجامعي "معرفة أساسيات التصميم، والتحليلات الهندسية للأشكال".

d16db9a1-af31-4ce3-bf49-39dd3e7168a8.jpg


 

وذكر حلس أن أهم المشغولات الخشبية التي يصنعها، تتركز في الأدوات المنزلية التقليدية، إلى جانب مُعلقات الزينة بأشكال مختلفة وعبارات متنوعة، ومنتجات ترويجية للمطابع والشركات المحلية.

ويرى أن أهم ما يميز أعماله، اختياره للأخشاب الطبيعية، لخصائصه العديدة التي تساعده في العمل والتصميم بالشكل المطلوب.

ونوه حلس إلى أن أسعار المشغولات الخشبية التي يصنعها، متواضعة جداً، نظراً للأوضاع الاقتصادية العامة في قطاع غزة.

وأشار إلى أن تسويق المنتجات الخشبية يتم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب التوزيع على المتاجر المحلية المختصة.

ووفقاً لحلس "يتردد الزبائن باستمرار لشراء المنتجات الخشبية، ويتهادونها بالمناسبات السعيدة، نظراً لتميزها ودقتها".

0406a7ab-0a68-4b74-918a-9e91dfcc32b7.jpg


 

ولفت إلى أنه متمسكاً في عمله بتخصص الهندسة المعمارية، لضمان توسيع الآفاق العملية، إلى جانب العمل بالمشغولات الخشبية.

وتطرق حلس إلى أهم الصعوبات التي تواجهه في عمله قائلا أن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، وصعوبة إدخال بعض المواد الأساسية في العمل إلى قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي، إلى جانب عدم قدرة تصدير المنتجات دولياً هي أكثر الصعوبات التي تواجهه في عمله.

ويطمح بأن يستطيع تخطي عقبات الاحتلال الإسرائيلي في التصدير إلى الخارج، وتوسيع مشروعه ليشمل كافة الانتاجات الخشبية والمعدنية والبلاستيكية.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة