يجب اتخاذ موقف حقيقي تجاه الاعتقالات التعسفية

خاص "محامون من أجل العدالة" لشهاب: السلطة تريد إظهار قبضتها الأمنية من خلال الاعتقالات السياسية

"محامون من أجل العدالة" لشهاب: السلطة تريد إظهار قبضتها الأمنية من خلال الاعتقالات السياسية

غزة - محمد هنية

قال مهند كراجة مدير ومؤسس "محامون من أجل العدالة"، إن تصاعد حملة الاعتقالات السياسية من قبل أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية تأتي ضمن محاولات السلطة إبراز قبضتها الأمنية بعد أحداث جامعتي بيرزيت والنجاح، مؤكدا أن جميع هذه الاعتقالات تتم خارج إطار القانون وتمارسها الأجهزة الأمنية دون تغطية قانونية من النيابة العامة.

وأضاف كراجة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "يجب أن يكون هناك موقف حقيقي من الناس والمؤسسات الحقوقية والأحزاب الفلسطينية كافة"، متابعا "هناك حالة من التعايش مع هذه الاعتقالات رغم أنها حالة غير طبيعية". 

وأوضح كراجة أن "محامون من أجل العدالة" سجّل 61 حالة اعتقال سياسي منذ بداية يناير الماضي، جميع هذه الحالات على خلفية نشاطات سياسية ونشاط رأي عام.

وحول أسباب تصاعد حملة الاعتقالات السياسية التي تشنها السلطة بالضفة الغربية، قال كراجة "إنه في ظل الحالة السياسية المبهمة في الضفة الغربية، خاصة بعد انتخابات مجالس طلبة جامعتي بيرزيت والنجاح، فإن السلطة تريد إظهار قبضتها الأمنية".

وأثنى كراجة على حملة "مش رايح" التي دشنها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا لممارسات أجهزة أمن السلطة بحق الأسرى المحررين والنشطاء بينهم نساء في الضفة الغربية من اعتقالات واستدعاءات، مؤكدا أن مثل هذه الحملات تأتي ضمن الاحتجاجات السلمية التي تمارسها الناس في ظل الاعتقالات التعسفية والتجاوز للقانون.

ونبّه إلى أن حالة المساس بحرية الرأي والتعبير في الضفة الغربية وشهادات المفرج عنهم من سجون السلطة الذين تعرضوا للتعذيب ومن ذهبوا للاستدعاء واحتُجزوا لساعات  دون تحقيق مع سوء المعاملة، جميعها تستدعي وجود حملات شعبية وفصائلية رافضة لهذه الحالة.

وأطلق نشطاء فلسطينيون، حملة “#مش_رايح” على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد ما تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الأسرى المحررين والنشطاء وبينهم نساء في الضفة من اعتقالات واستدعاءات.

وينظم أهالي المعتقلين السياسيين وقفات احتجاجية ضد اعتقال أبنائهم، مطالبين بشرعة الإفراج عنهم من سجن أريحا، حيث يتعرضون لأشكال شتى من التعذيب والإهانة.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة