القيادي أبو عرة: استدعاء النساء واستمرار الاعتقالات السياسية خارج عن القيم الأخلاقية

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس مصطفى أبو عرة، أن استمرار الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وتصاعد وتيرته مؤخرا، وامتداده إلى استدعاء النساء بل أمهات الشهداء، كل ذلك مدان ومستنكر وخارج عن القانون والقيم الأخلاقية.

وقال القيادي أبو عرة إن نهج الاعتقالات السياسية خروج على الصف الوطني، وزيادة في الشرخ الذي يعيشه الشعب الفلسطيني وتفتيت للنسيج الاجتماعي.

ورأى أن هذا النهج يساهم في حرف البوصلة عن الصراع المركزي مع الاحتلال، وتحويله إلى الصراع الداخلي.

وناشد أبو عرة العقلاء والحكماء من أبناء شعبنا وقياداته الحرة والشريفة إلى إعادة الأمور إلى سياقها الصحيح، وعدم جر الشعب إلى الصراع والمواجهة مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي يجب أن تكون حامية للشعب لا ملاحقة للشرفاء فيه.

وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني الذي تمرد على الاحتلال قادر على التمرد على من يتساوق وينسق مع الاحتلال، ونحن لا نتمنى أن يتحول الصراع مع الاحتلال إلى صراع داخلي، يلاحق فيه الأخ أخاه والقريب قريبه والجار جاره، وعندها تكون الكارثة التي ينتظرها الاحتلال.

وصعدت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية من انتهاكاتها، بحق الطلاب والناشطين، خلال اليومين الماضيين، وشنت حملة اختطاف طالت العديد من المواطنين، وطلبة الجامعات، والأسرى المحررين إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.

وأطلق نشطاء فلسطينيون، حملة “#مش_رايح” على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد ما تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الأسرى المحررين والنشطاء وبينهم نساء في الضفة من اعتقالات واستدعاءات.

وينظم أهالي المعتقلين السياسيين وقفات احتجاجية، ضد اعتقال أبنائهم، مطالبين بشرعة الإفراج عنهم من سجن أريحا، حيث يتعرضون لأشكال شتى من التعذيب والإهانة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة