9 سنوات على إعادة اعتقاله

توأما الأسير يسري الجولاني.. "سفراء حرية" غيّبت سجون الاحتلال والدهما

توأم الأسير يسري الجولاني

طفلتان توأمان من "سفراء الحرية" أبصرتا الحياة في غياب لوالدهما الأسير يسري الجولاني، وحرمهما الاحتلال من حضنه بعد أن سلب منه حريته التي تنسمها في صفقة "وفاء الأحرار".

الأسير يسري إبراهيم الجولاني من الخليل، واحد من أسرى صفقة "وفاء الأحرار" الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم قبل حوالي 9 سنوات.

 

فرحة منقوصة
في يناير العام الحالي 2022، استقبلت عائلة الأسير يسري الجولاني "مريم ورند"، من "سفراء الحرية" عبر النطف المهربة من سجون الاحتلال الاسرائيلي.

فرحة عاشتها عائلة الجولاني بتوأمها الذي تحدى قضبان السجان، ولكنها كانت منقوصة بغياب الأسير يسري عن طفلتيه المولودتين.

وتزوج الجولاني بعد تحرره ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، وأنجب طفله الأول "إبراهيم"، قبل أن يُعيد الاحتلال اعتقاله في إبريل عام 2013.

والأسير الجولاني أحد محرري صفقة "وفاء الأحرار" في أكتوبر عام 2011، وكانت قوات الاحتلال اعتقلته عام 2003، وحكمت عليه بالسّجن 17 عاماً، بتهمة مقاومة الاحتلال.

وبعد إعادة اعتقاله عام 2013، أعاد الاحتلال الحكم السابق عليه وإضافة 5 سنوات أُخرى وغرامة، بحجة خرقه لشروط الصفقة والمشاركة في مسيرات ووقفات احتجاجية، ليصبح حكمه 22 عاماً.

 

مطالبات بالإفراج
وينظم أهالي الأسرى المعاد اعتقالهم من محرري صفقة "وفاء الأحرار" وقفات احتجاجية، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المعاد اعتقالهم بشكل تعسفي.

وطالب الأهالي الأمم المتحدة والجهة الراعية للصفقة بضرورة التدخل جديا للإفراج عنهم، وإنهاء اعتقالهم التعسفي المتواصل منذ ثمانية أعوام، ووضع حد للخرق الخطير للصفقة، والذي مثل انتهاكًا واضحًا وصارخًا بما يحمل من رسائل خطيرة على مصير أي صفقة تبادل قادمة.

ويقبع حاليا في سجون الاحتلال 49 أسيرا من محرري صفقة "وفاء الأحرار" المعاد اعتقالهم، في ظل مطالبات متكررة بالإفراج عنهم، ومن ضمنها مطالب للوسيط المصري الذي رعى صفقة التبادل.

وتشترط المقاومة الفلسطينية الإفراج عن جميع محرري صفقة "وفاء الأحرار" المعاد اعتقالهم، لإبرام أي صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة