النائب زعارير: استدعاءات الحرائر وأمهات الشهداء انتهاك لثوابت شعبنا الوطنية والاجتماعية

زعارير.jpg

استنكر النائب باسم زعارير استدعاءات أجهزة أمن السلطة للنساء وأمهات الشهداء في الضفة الغربية، وملاحقة الناشطات ومحفظات القرآن الكريم.

وقال زعارير إن تلك الاستدعاءات تعتبر استعدادا للتضحية بثوابت شعبنا الوطنية والدينية والاجتماعية.

وأضاف أن السلطة وقّعت على اتفاقية سيداو وتسعى لإقرار ما يسمى قانون حماية الاسرة، وكلاهما حرب على الدين والقيم والأخلاق ومن شأنها أن تفكك الأسرة والنسيج الاجتماعي.

وأردف: "ها هي اليوم تلاحق دور القرآن الكريم ومناهج المدارس ورياض الأطفال الإسلامية بحجج واهية وكاذبة".

وأشار إلى أنهم يسعون إلى إغلاق دور القران إلا من وافق سياسة ومنهج الذين انسلخوا من وطنيتهم، وألقوا بأنفسهم في أحضان أعداء الأمة ويريدون للشعوب أن تقتفي أثرهم وتنخلع من تاريخها وحضارتها وثقافتها.

وتابع: "هم الآن يقومون باستدعاء النساء ذوات العلاقة بتحفيظ القران الكريم وتفسيره، وسوف يتلقين تهديدات، وفي نفس الوقت عروضا إذا وافقن على الاستمرار ضمن الخطة المرسومة".

ولفت إلى أن السلطة استجابت لشروط الدول المانحة وبعض الدول في المناهج الدراسية، وقامت بحذف آيات من القران وأحاديث نبوية وعبارات ومفاهيم وطنية.

وصعدت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية من انتهاكاتها، بحق الطلاب والناشطين، خلال اليومين الماضيين، وشنت حملة اختطاف طالت العديد من المواطنين، وطلبة الجامعات، والأسرى المحررين إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.

وأطلق نشطاء فلسطينيون، حملة "#مش_رايح" على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد ما تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الأسرى المحررين والنشطاء وبينهم نساء في الضفة من اعتقالات واستدعاءات.

وينم أهالي المعتقلين السياسيين وقفات احتجاجية، ضد اعتقال أبنائهم، مطالبين بسرعة الإفراج عنهم من سجن أريحا، حيث يتعرضون لأشكال شتى من التعذيب والإهانة.

 

 

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة