خبير مقدسي يكشف عن محاولات إسرائيلية خطيرة في المنطقة الجنوبية بالأقصى

كشف الخبير المقدسي عبد الله معروف، اليوم الثلاثاء، عن محاولات إسرائيلية لبناء كنيس يهودي أسفل المنطقة الجنوبية في المسجد الأقصى المبارك.

 وقال معروف، في منشور عبر صفحته عبر موقع فيسبوك، إنه "تبين لي بوضوح أن هناك خلطاً شديداً وخطيراً - وأظنه مقصوداً - لدى الإعلاميين والسياسيين بل وبعض الناشطين في معرفة ما نتحدث عنه في المنطقة الجنوبية الغربية في المسجد الأقصى!".

وأضاف أن "الكلام لا يدور عن أنفاقٍ تحت أسوار المسجد الأقصى ولا عن حفرياتٍ في تلك المناطق كما يتوهم الكثيرون، بل الأمر أخطر من ذلك!".

وأوضح معروف أن "الموضوع يدور حول تسويةٍ “Basement” تقع في المساحات الداخلية في المسجد الأقصى نفسه، وتشبه المصلى المرواني تماماً، وهي تقع داخل المسجد الأقصى بين الجامع القبلي والمتحف الإسلامي في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى".

وبين: "بمعنى أن الكلام يدور عن تسويةٍ يمكن أن تكون مصلى يشبه المصلى المرواني تماماً، تعمل سلطات الاحتلال على تهيئتها وتجهيزها فيما يبدو لتصبح ملائمةً للصلاة، بحيث تفاجئنا سلطات الاحتلال بفتح ثغرةٍ في السور الجنوبي الغربي للأقصى تنفذ إلى هذه التسوية بعد أن أتمت تجهيزها للصلاة، وتتحول هذه التسوية فجأةً إلى كنيسٍ داخل المسجد الأقصى مقابل المصلى المرواني وبمحاذاته تماماً من الجهة المقابلة".

وأشار الى أنه "لا ننسى أن سبب افتتاح المصلى المرواني للصلاة عام 1996 كان انتشار أنباءٍ عن ما سميت في ذلك الوقت وثيقة (بيلين - أبو مازن)، طرح فيها حسب الأنباء في ذلك الوقت حل قضية المسجد الأقصى المبارك بتقاسمه عامودياً ضمن صيغة (ما فوق الأرض للمسلمين وما تحت الأرض لليهود)، وكان المصلى المرواني مرشحاً لتسليمه للمستوطنين".

وتساءل الخبير المقدسي، هل ننتظر لنشهد تسليم هذه التسوية اليوم للمستوطنين لتحويلها إلى كنيسٍ بدلاً من المصلى المرواني؟! وبموافقةٍ عربيةٍ وصمتٍ بل جهلٍ إسلامي؟!!.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة