بالصور الفنانة التشكيلية لانا عوض.. "الفن السينمائي مُحاصر في قطاع غزة"

بين كومة ألوان، تمسك الفنانة التشكيلية لانا عوض (24 عاماً) الفرشاة المناسبة، لتبدأ برسم علم فلسطين على نصف وجهها بإتقان، داخل منزلها في مدينة غزة.

تقول عوض إن الفن السينمائي مهم جداً في التفريغ النفسي، فتجد راحتها عندما تبدأ بالرسم على وجهها أو يدها.

وترى أن الفن السينمائي مُحاصر في قطاع غزة، لعدم استطاعتها المشاركة في الأعمال الدرامية الدولية.

وذكرت عوض أنها أنهت دراستها الجامعية في تخصص التمريض، لكن شغفها بالفن السينمائي جعلها تركز عليه بشكل أكبر، خاصة في ظل عدم توفر فرصة عمل في مجالها الدراسي.

وتعرض أعمالها الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي، لإيصال رسال إلى المتابعين بوجود فنانين في قطاع غزة، يهتمون بالفنون التي تعتبر نادرة.

وبنبرة حزينة تقول عوض "أبذل مجهوداً كبيراً في الرسم، وأكتفي فقط بالتقاط بعض الصور ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون الاستفادة الواقعية منها".

وأشارت إلى شغفها الكبير في رسم الحيوانات، والرسومات الكرتونية التي تكون محببة للأطفال، وتحتاج إلى دقة ومهارة عالية.

وتتعمد عوض التنويع في رسوماتها، لتشمل الرسومات الوطنية مثل علم فلسطين، إلى جانب ما يلزم الأعمال الدرامية، كتغيير الملامح.

وتطرقت إلى أن الفن السينمائي في قطاع غزة لم يلاقي اهتمام كبير، لندرة الأعمال التي تحتاج لمثل هذا الفن.

ولفتت عوض إلى الصعوبات التي تواجهها في عملها، وأهمها عدم توفر الألوان المناسبة للبشرة، وتقييد انتشار أعمالها، حيث تشمل العالم الافتراضي فقط.

وتطمح عوض أن تخوض تجربة العمل الدرامي مع الممثلين دولياً، من خلال الرسم السينمائي الذي يعتبر من أساسيات الدراما.

photo_٢٠٢٢-٠٦-٢١_٠٩-٥٤-٤٤ (2).jpg
photo_٢٠٢٢-٠٦-٢١_٠٩-٥٤-٤٤.jpg
photo_٢٠٢٢-٠٦-٢١_٠٩-٥٤-٤٣ (2).jpg
photo_٢٠٢٢-٠٦-٢١_٠٩-٥٤-٤٤ (3).jpg
 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة