مركز فلسطيني يصدر إحصائية محدثة للأسرى في سجون الاحتلال

سجن للاحتلال

أصدر مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الخميس، إحصائية محدثة متعلقة بتفاصيل وتوزيع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".

ووفقاً لما نشره المركز، فقد بلغ إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال (4700) من بينهم (206) من قطاع غزة، و(490) من القدس و(18) يحملون الجنسية الأردنية، وجميع الأسرى موزعين ما بين 23 معتقلاً ومركز توقيف وتحقيق.

وأوضح مركز الدراسات، أن من بين الأسرى، 2500 أسير محكوم، و700 أسير إداري، و1400 موقوف دون توجيه تهمة الاعتقال، وأيضاً (16) صحفياً معتقلاً، و(48) أسير من محرري صفقة وفاء الأحرار أعاد الاحتلال اختطفاهم مرةً أخرى.

واعتقل (6) من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، 4 منهم يخضعون للاعتقال الإداري، واثنين يخضعون لأحكام مرتفعة.

وأشار مركز فلسطين إلى وجود (170) طفلاً من بين المعتقلين، لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر، منهم (110) محكومين، وواحد يخضع للاعتقال الإداري، والباقي موقوفين وينتظرون المحاكمة.

وأضاف أن الاحتلال يعتقل 32 أسيرة بينهن (19) محكومة بشكل فعلي، وأسيرتين في الاعتقال الإداري، موضحا أن أقدم الأسيرات "ميسون الجبالي" وهي معتقلة منذ يونيو 2015 ومحكومة 15عاماً، بينما أعلاهن حكماً الأسيرة" شروق دويات" ومحكومة بالسجن لمدة 16 عاما، ومعتقلة منذ عام 2015 .

ولفت إلى أن هناك (600) أسير مريض في سجون الاحتلال، بينهم 21 مصابين بالسرطان و23 مصابين بالإعاقة الحركية والنفسية و4 بشلل نصفي و132 مصنفين أمراض خطيرة و18 أسيراً مقيمون بشكل دائم فيما يُسمى "مستشفى الرملة" أصحاب أخطر الأمراض والجرحى.

وبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة (228) شهيد منذ عام 1967، من بينهم (73) أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب، و(73) أسير نتيجة الإهمال الطبي، و(75) أسيرا نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة، و(7) أسرى بعدما أصيبوا بأعيرة نارية وهم داخل المعتقلات.

وبحسب المركز، فقد بلغ عدد عمداء الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عاماً في السجون (242) أسيراً، بينهم 17 من الأسرى تجاوزوا الثلاثين عاماً وأقدمهم الأسير "كريم يونس" من الداخل المحتل.

وأشار إلى وجود (25) أسيراً من القدامى، أي المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلوا في 1994م، وقد رفض الاحتلال إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء المفاوضات 
أواخر 2013، وجميعهم مضى على اعتقالهم ما يزيد عن ربع قرن.

يشار إلى أن السياسات الإسرائيلية القمعية الممارسة بحق المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، دفعت نحو 1600 أسير من أصل 7 آلاف إلى الإضراب المفتوح عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان الماضي.

ويلقى هذا الإضراب دعماً واضحاً من قبل الشارع الفلسطيني، الذي يدرك جيداً مأساوية الأوضاع الصحية والمعيشة في سجون الاحتلال.

وشددت مؤسسات الأسرى على أن المؤسسات الحقوقية الدولية عليها  أن تحمي جوهر عملها الإنساني والحقوقي بالانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال على مدار عقود طويلة، نفّذ خلالها جرائم لا تُعد ولا تحصى، ومع ذلك فإن المواقف الدولية بقيت خجولة، وفي ظل المتغيرات الدولية تكشف مجدداً سياسة الكيل بمكيالين.

وطالبت بحماية دولية في ظل ما تشهده القضية الفلسطينية من عدوان وقتل العشرات من الفلسطينيين واعتقال المئات، واتخاذ قرارات رادعة لجرائم الاحتلال.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة