رئيس بلدية يطا يحمل السلطة وأجهزتها الأمنية مسؤولية الفلتان

سيارة تعرضت لاطلاق نار وقتل داخلها شخصين في بلدة السموع

حمل رئيس بلدية يطا في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة صالح عواد السلطة والأجهزة الأمنية مسؤولية حالة الفلتان الأمني التي تعم البلدة، والتي أسفرت اليوم الخميس عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.

وقال عواد في تصريحات صحفية، إنه "كانت لنا مطالبات حثيثة بزيادة عدد عناصر الأجهزة الأمنية في البلدة وبيان لمدى حاجتنا إلى تعزيزات ودعم على المستوى الأمني، ولم نتلق سوى وعودات لم تنفذ".

وأضاف أن "الأجهزة الأمنية لديها علم بوجود السلاح الخارج عن القانون ولكن لا توجد مساعي جدية لمصادرته".

وأردف عواد "لو أن الأجهزة الأمنية تقوم بمهامها المنوطة بها لما وصلنا إلى هذه المرحلة من الفلتان الأمني وانتشار السلاح الغير قانوني".

وأوضح أن البلدة تشهد حالة توتر شديد وتبادل لإطلاق النار بين الأطراف المتنازعة، وسط انتشار للأجهزة الأمنية.

وناشد عواد أهالي البلدة والأطراف المتنازعة بضبط النفس وعدم جر البلدة إلى دوامة من النزاعات التي تهدد أمن وسلامة المواطنين وأملاكهم.

وأعلن الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين جراء إطلاق نار جنوبي الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأن مجهولين أطلقوا وبلاً من الرصاص تجاه مركبة وسط بلدة السموع جنوبي المحافظة، بالتزامن مع حادثة إطلاق نار على مركبة أخرى في بلدة يطا على خلفية شجار عائلي.

وتشهد محافظة الخليل حالة من الفلتان الأمني وفوضى السلاح، تسببت في مقتل عدد من المواطنين دون اتخاذ إجراءات جدية من قبل الأجهزة الأمنية

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة