تقرير اشتباكات الضفة تنال الزّخم وتطال قادة جيش الاحتلال!

اشتباكات الضفة تنال الزّخم وتطال جيش قادة الاحتلال!

شهاب – عبد الحميد رزق

شهدت الآونة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في اشتباكات الشباب المقاوم في الضفة الغربية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يؤكد تنامي الحالة الثورية، وديمومة نهج المقاومة في الضفة رغم كل المضايقات والصعوبات التي يلاقونها.

ولا تعرف نقاط التماس في مدن الضفة الغربية، معنى الهدوء والأمن، إذ أن المقاومين لا ينفكون عن المواجهة فيها بكل ما استطاعوا من قوة، سواء بالحجارة أو بالسكين أو بالأسلحة النارية.

وكان آخرها اشتباك مسلح بين مقاومين وقوات الاحتلال في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، كذلك اشتباك منطقة قبر يوسف شرق نابلس الذي أصاب المستوطنين بالذعر الشديد وأوقع إصابات في صفوفهم وإصابة قائد الجيش الإسرائيلي شمال الضفة الغربية "روعي تسويغ".

قابضون على الجمر

القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، أكد "أن ما شاهدناه في سلواد ومحيط قبر يوسف والعيساوية وبيتا وكل مواطن الاشتباك مع هذا الاحتلال؛ يثبت أن شعبنا العظيم مستمر في نضاله من أجل أرضه ووطنه، قابضٌ على الجمر رغم كل الأذى الذي يلحق به من جيش الاحتلال وأجهزة السلطة".

وأضاف مرداوي، في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، السبت، "رغم الموقف السيء والمهترئ الذي تمارسه سلطة العار وصمت حركة فتح عليها إلا أن شعبنا عظيم ويخلق نماذج نضال مشرفة، ويعوض عن حالة التقهقر من خلال مقاومة المحتل الصهيوني".

ولفت القيادي في حماس، إلى أن استمرار السلطة الفلسطينية في حكمها مرهون ببقاء الاحتلال، فهي مستمرة في تنسيقها معه حتى تظهر استعدادها الدائم للتعاون الأمني، وذلك على حساب كرامة وحقوق الشعب الفلسطيني.

تصاعد ملحوظ

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، اليوم السبت، إن التصاعد الملحوظ في الاشتباكات المسلحة مع العدو الإسرائيلي في سلواد شرق رام الله وباقي مدن الضفة، تعكس الروح القتالية الثورية لشباب الضفة الغربية.

وأضاف برهوم في تصريح صحفي تلقت "شهاب" نسخة عنه، "أن مسار المقاومة الممتد من غزة حتى جنين، وصولا إلى نابلس ورام الله، تأكيد على أنه لا يوجد قوة على الأرض تستطيع أن تمنع شباب الضفة من القيام بواجبهم المقدس في التصدي لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين".

وأكد برهوم أن الضفة المحتلة هي المخزون الإستراتيجي للمقاومة، والرهان عليها كبير في الوصول إلى المواجهة الشاملة والمفتوحة مع الاحتلال واستنزافه ورفع تكلفة وجوده حتى كنسه عن أرضنا.

يشار إلى أن هذه المواجهات أثبتت جدوتها ورسخت قواعد اشتباك جديدة مع الاحتلال في مدن الضفة، إذ أن المقاومين في الضفة الغربية من كتائب القسام أو سرايا القدس، أصبحوا يشتبكون ويتجولون بلباسهم العسكري وبأسلحتهم النارية عياناً، غير مبالين بالجيش الصهيوني.

وتصاعدت في الأشهر الماضية وتيرة العمليات البطولية، وكان أبرزها في شهر رمضان المبارك، والذي يعد بمثابة أرضية خصبة للكفاح المسلح، إذ خلاله لقي ما يقارب 12 إسرائيلي حتفهم، الأمر الذي يؤكد ديمومة النهج المقاوم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة