طرابلس وواشنطن تشددان على أهمية التهدئة في ليبيا

طرابلس وواشنطن تشددان على أهمية التهدئة في ليبيا

شددت طرابلس وواشنطن، السبت، على ضرورة التهدئة خلال هذه المرحلة في ليبيا، والوصول إلى الانتخابات لتجاوز الانسداد السياسي.

جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية بين رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، والسفير الأمريكي لدى طرابلس ريتشارد نورلاند، وفق بيان المكتب الإعلامي للمجلس.

ونقل البيان تأكيد الطرفين "أهمية التهدئة في هذه المرحلة، والوصول إلى إجراء الانتخابات في أقرب الآجال، لتجاوز حالة الانسداد السياسي الراهنة".

وبحث الطرفان "الأوضاع الأخيرة في البلاد، والتأكيد على التزام الجميع بالمحافظة على الأمن، وعدم تعريض حياة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة للضرر".

كما شددا على "حق المتظاهرين السلميين في التعبير عن آرائهم، والاستماع إلى مطالبهم في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإنهاء المراحل الانتقالية".

بدورها، أعربت السفارة الأمريكية، في بيان، عن قلق واشنطن "العميق بشأن الجمود السياسي والاقتصادي والمالي الذي أدى إلى مشاهد الاضطرابات كالتي رأيناها يوم أمس في جميع أنحاء البلاد".

والجمعة، اقتحم محتجون مقر البرلمان في طبرق (شرق)، ضمن احتجاجات شهدتها عدة مدن ليبية، للمطالبة بحل المؤسسات السياسية القائمة وإجراء الانتخابات.

ونقل البيان عن نورلاند قوله: "من الواضح أنه لا يوجد كيان سياسي واحد يتمتع بالسيطرة المشروعة في جميع أنحاء البلاد، وأي جهد لفرض حل أحادي الجانب سيؤدي إلى العنف".

وأضاف أن "الحوار والتسوية بين الفاعلين الرئيسيين هي التي تحدّد معالم الطريق للانتخابات والاستقرار السياسي".

وعلى إثر أحداث الجمعة، أعلن المجلس الرئاسي، في بيان مقتضب، أنه "تابع الأحداث الأخيرة على كامل التراب الليبي".

وذكر أنه "في حالة انعقاد مستمر ودائم حتى تتحقق إرادة الليبيين في التغيير، وإنتاج سلطة منتخبة يرضى عنها الليبيون".

وتعيش ليبيا الغنية بالنفط، انقساما سياسيا وصراعا على السلطة بين حكومتين، إحداهما حكومة فتحي باشاغا التي كلفها مجلس النواب مطلع مارس/ آذار الماضي، وحكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، وترفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان منتخب

 

 

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة