هآرتس: “شاكيد” تسعى أن تكون “بيضة القبان” لأي حكومة في الانتخابات المقبلة

هآرتس: “شاكيد” تسعى أن تكون “بيضة القبان” لأي حكومة في الانتخابات المقبلة

تقدر رئيسة حزب يمينا الجديدة، وزيرة داخلية العدو “أييليت شاكيد”، أنها ستنجح في إقناع أعضاء حزبها المنشقين “أفير كارا” و”شيرلي بينتو” بإدراجهم في قائمة الحزب للانتخابات المقبلة.

وبحسب صحيفة هارتس العبرية تريد “شاكيد”، تسليط الضوء على القضية الاقتصادية في الحملة الانتخابية لحزب يمينا، بهدف إبقاء “كارا” في الحزب بسبب بعض التحركات الاقتصادية التي قام بها في العام الماضي، والتي تعتقد أنه يمكن تقديمها للجمهور على أنها إنجازات لحزب يمينا.

ومن المتوقع أن تجتمع “شاكيد” غداً مع عضو حزبها “ماتان كاهانا”، وسيبحث الاثنان إمكانية إدراجه في قائمتها الجديدة، وذلك على الرغم من التقديرات بأن فرص ذلك منخفضة وأن “كاهانا” سيترشح في قائمة أخرى.

وفي الوقت الحالي، وكجزء من استخلاص الدروس من قائمة يمينا للكنيست الحالي، لا تنوي “شاكيد” إدراج مرشحين محددين في القائمة، وهي تفضل المرشحين الذين سيكونون مخلصين لها وتشير التقديرات إلى أنها تنوي إضافة شخص مألوف واحد على الأقل إلى القائمة، والباقي سيكونون من أتباعها الثقات.

ومن ضمن الاستراتيجيات التي تدرسها “شاكيد” في الحملة الانتخابية هي وضع يمينا كحزب يمثل “بيضة القبان”، بحيث لا يمكن لأي كتلة تشكيل ائتلاف من دونه، وذلك لفرض تشكيل حكومة وحدة واسعة على الكتلتين، ومع ذلك في هذه المرحلة فمن السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت “شاكيد” ستعمل بالفعل وفقاً لمثل هذا المخطط وما إذا كان لذلك جدوى.

وكذلك تنتظر “شاكيد” نتائج الدراسة التي كلفت بها الأسبوع الماضي قبل صياغة الحملة، وإضافة المزيد من المرشحين إلى القائمة، حيث أرادت “شاكيد” أن تعرف من هذه الدراسة، درجة الدعم للحزب إذا ما أعلنت عن استعدادها للانضمام إلى ائتلاف بقيادة بنيامين نتنياهو.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة