قررت محكمة “بئر السبع” الصهيونية مواصلة حبس ممثل وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” في قطاع غزة، محمد مرتجى، المعتقل منذ 12 فبراير/ شباط الماضي.
وحددت المحكمة في جلستها المنعقدة اليوم الثلاثاء، بحضور مرتجى، يوم 8 مايو/ أيار المقبل، موعدا لجلسة محاكمته المقبلة.
وكان جهاز الأمن الداخلي الصهيوني “شاباك”، أصدر بيانا الأسبوع الماضي، اتهم فيه مرتجي بـ “دعم الإرهاب” عبر أنشطة المساعدات الإنسانية التي يقوم بها في قطاع غزة.
زعم الشاباك في بيانه أن مرتجى تربطه علاقات بحركة حماس، وقدم لها مساعدات لاستخدامها لأغراض عسكرية.
ويعمل الفلسطيني مرتجى، ممثلا لوكالة التعاون والتنسيق التركية في غزة منذ العام 2012.
ويمارس الاحتلال ضغوطا على الهيئات والمؤسسات العاملة في الجانب الإنساني في القطاع الذي تحاصره منذ 2006، متهمة العاملين في تلك المؤسسات بـ “مساعدة حماس”.
وفي تموز/ يوليو من العام الماضي، اعتقلت إسرائيل وحيد عبد الله البرش، الموظف الفلسطيني في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقطاع غزة بتهمة “مساعدة حركة حماس”، وبعدها بأسابيع اعتقلت مدير فرع منظمة “وورلد فيجن” الأميركية محمد الحلبي.
وعلى غرار البرش ومرتجى والحلبي، فإنّ السلطات الإسرائيلية تقوم بحبس العاملين في المنظمات الإغاثية التي تساعد أهالي غزة، بحجة أنهم يقدمون المساعدات لحماس.
بينما ترفض تلك المنظمات اتهامات الحكومة الاسرائيلية وتؤكد بأنّ الازمة الإنسانية في غزة تتصاعد نتيجة الممارسات التعسفية لتل أبيب بحق القطاع، وأنّ غايتهم هي إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين ليس إلا.
وأصدرت حكومة الاحتلال، قبل عدة أسابيع، قانونا يحظر دخول كافة النشطاء الذين نادوا بمقاطعة منتجات المستوطنات أو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو تعهدوا بالمشاركة في نشاطات تدعو للمقاطعة.