قائمة الموقع

تقرير العصف المأكول.. معركة المفاجآت والمعادلات الصعبة!

2022-07-07T13:01:00+03:00
معركة العصف المأكول
شهاب

غزة - نضال أبو مسامح

يصادف اليوم الخميس، مرور ثمانية أعوام على معركة العصف المأكول التي امتدت على مدار 51 يومًا، استخدمت فيها المقاومة الفلسطينية أساليب وأدوات جديدة شكلت تحولا كبيرا في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكشفت كتائب القسام في المعركة عن صواريخ جديدة استخدمتها لأول مرة في صراعها مع الاحتلال الاسرائيلي، وكان منها صاروخ R160 بعيد المدى الذي طوره مهندسو الكتائب، ودكت فيه مدينة حيفا المحتلة.

ونفذت القسام عمليات نوعية خلف الخطوط وعلى أعتاب قطاع غزة منها: عملية الكوماندوز البحري "زيكيم"، عملية "موقع صوفا" شرق رفح، عملية "موقع أبو مطيبق" شرق المحافظة الوسطى، عملية "ناحل عوز" شرق الشجاعية، وأسرت الجنديين شاؤول أرون وهدار غولدين، بالإضافة إلى عشرات الكمائن التي أوقعت قتلى وجرحى بصفوف جنود الاحتلال.

 

معادلات جديد

عقّب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، في ذكرى حرب العصف المأكول، قائلاً: "إن ما رآه الاحتلال الإسرائيلي خلال الحروب التي شنها على قطاع غزة ما هو إلا جزءا بسيطاً من جاهزية وقوة وصارمة المقاومة الفلسطينية ".

وأضاف المدلل في حديثه لـ وكالة " شهاب"، أن الشعب الفلسطيني على يقين بجهوزية مقاومته الباسلة وقرارات الغرفة المشتركة التي تضم جميع الفصائل من أجل الدفاع عن قضيتنا ووطننا فلسطين.

وأشار المدلل، إلى أن معركة العصف المأكول فرضت معدلات جديدة وهزت منظومة الكيان الصهيوني وأكدت أن المقاومة على أتم الاستعداد والجهوزية للرد على أي عدوان يرتكبه العدو الغاشم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وامتلاكها الحق الكامل للدفاع عن حقوقه ومقدساته.

وتابع، "أن أدوات المقاومة في حالة تقدم وتطور وما شهدناه بين "معركة العصف المأكول" و"سيف القدس" أرهق جنود الاحتلال الصهيوني برغم امتلاكهم أدوات متطورة وذات تقنية عالية.

وذكر أن الشعب الفلسطيني رغم التضحيات التي قدمها على مدار 51 يوماً إلا أنه عند انتهاء المعركة احتضن القادة تأكيداً منه على دعم المقاومة التي تمثل الكرامة والعزة للفلسطينيين.

ولفت إلى أن المقاومة مستمرة وتعمل بكل جهد من أجل تحقيق الهدف الذي انطلقت منه وهو تحرير فلسطين والدفاع عن الأرض والمقدسات، مشدداً على ضرورة الوحدة التي تمثلها غرفة العمليات المشتركة والتي تضع معالم المعارك القادمة.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، على ضرورة الوحدة الوطنية والابتعاد عن الخيارات الزائفة التي تصنع الانقسام السياسي، داعياً إلى الالتفاف حول خيار المقاومة باعتبارها الخيار الوحيد لمحاربة العدو المجرم الذي لا يفهم أي معنى للإنسانية.

وطالب الأمة العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها تجاه الفلسطينيين ودعم صمودهم والوقوف بجانب القضية الفلسطينية ورفض كافة أشكال التطبيع.

 

خطى ثابتة

من جهتها، أكدت مرشحة قائمة "القدس موعدنا" سمر حمد، أن المقاومة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الانتصارات.

وقالت حمد في حديثها لـ وكالة "شهاب": "إن الحروب التي خاضتها المقاومة خلال الأعوام الماضية عكست حالة العجز والفشل الذي يعيشه جيش الاحتلال الصهيوني ومرحلة الاذلال التي وصل إليها.

وأضافت حمد، أن المقاومة شكّلت ضغطًا كبيرًا على الاحتلال، إذ أصبح يعيد حسابته وعلى دراية بأن أي تصعيد أو هجوم على قطاع غزة لن يكون نزهة ويفكر ألف مرة قبل أي معركة ضد شعبنا الفلسطيني.

وتابعت، أن المقاومة هي الدرع الواقي والحامي للقضية الفلسطينية، حيث فرضت معادلات جديدة مع العدو الغاشم وباتت هي صاحبة الكلمة العليا.

وأكدت مرشحة قائمة "القدس موعدنا" أن المقاومة زرعت العزة في كل بيت فلسطيني، وكانت درعا للقدس وأملا للاجئين وحرية للأسرى.

 

اخبار ذات صلة