قائمة الموقع

تقرير زيارة بايدن.. الاحتلال المستفيد الوحيد وتطبيع السعودية الهدف الأكبر!

2022-07-13T14:52:00+03:00
الرئيس الأمريكي جو بايدن
شهاب

يرى باحثون ومختصون بأن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمنطقة الشرق الأوسط، هدفها الأساسي تقوية نفوذ الكيان الإسرائيلي في المنطقة، والابتعاد عن الملفات التي يمكن أن لا توافق عليها حكومة الاحتلال.

وبحسب المختصون، فإن المخطط الأكبر والأبرز والأكبر من هذه الزيارة هو إيران وملفها النووي، وتشكيل جبهة مضادة لها بدعم ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وستبقى السلطة على آخر أولويات بايدن في المرحلة الحالية.

ومن جهته، قال الباحث أشرف بدر، إن هدف زيارة بايدن المعلن ليس تحريكا لعملية السلام بل فقط منح تسهيلات للسلطة الفلسطينية، لذلك لن يكون لها أي أثر لا على القضية ولا مسارها ولن تحدث أي تأثيرا في لحلحة الملفات المعلقة، وهذا انجاز يضاف للاحتلال الذي يريد تحويل كل القضية إلى تسهيلات ممنوحه والابتعاد عن القضايا السياسية.

وأضاف بدر لـ"شهاب"، أن المستفيد الأكبر وربما الوحيد من الزيارة هو الاحتلال، وخاصة فيما يتم تداوله عبر وسائل الاعلام العبرية عن توقيع بايدن لما يسمى باتفاقية القدس، وهي اتفاقية تتعلق بأمن الاحتلال وبعض بنودها تتحدث عن الملف النووي الإيراني، وبعدها التوجه للسعودية والهدف المعلن أيضا هو من أجل مصلحة الكيان وزيادة التطبيع.

وأكد بدر أن رغم كل الآمال التي تعلقها السلطة على هذه الزيارة والتي حاولت تصويرها كأنها انجاز، ومنح بعض التسهيلات قبل الزيارة، كلها من أجل ذر الرماد في العيون ولا تحقق شيء على أرض الواقع.

من جانبه، يرى المحلل والباحث جاد قدومي، أن هذه الزيارة تأتي في ذروة التطبيع العربي مع الاحتلال، وضمن السياق "العدو" الإيراني المشترك الذي تم تضخيم خطره منذ التسعينيات عبر وسائل الإعلام المختلفة وحديث السياسيين وبعض الأحزاب العربية حوله كخطر داهم يهدد خارطة الوطن العربي لدرجة أصبح العدو الأول وهو الاحتلال الذي يغتصب أرضا عربية حليفاً تجاوز كل التدرجات وفتحت له عواصم وأصبح من الأصدقاء.

وبين قدومي لـ"شهاب"، أن الهدف الأول من الزيارة هو إدخال السعودية في قطار التطبيع والتخاذل العربي، وهذه الدولة لرمزيتها الإسلامية احتاجت أن يكون عراب علنية العلاقة رئيس أكبر دولة في العالم.

وتابع قدومي، أما الهدف الثاني فهو تشكيل تحالف "شرق اوسطي" واضح المعالم في مواجهة إيران، ويظن أن "قصف المواقع النووية الإيرانية بات قاب قوسين او أدنى، بعد أن تصبح الأجواء والأراضي العربية منصة تعاون أمني عسكري واضحة علنية مريحة للاحتلال، حينها لن يبقى سببا بالنسبة لهم لتأجيل الضربة".

وبدورها، أعلنت فصائل العمل الوطني والإسلامي وشخصيات فلسطينية، رفضها المُطلق لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة، اعتبارا من غد الخميس، مؤكدة أنها "لا تحمل أي خير للمنطقة وهدفها خدمة الاحتلال".

وأُطلقِت في الساعات الأخيرة دعوات عديدة للحشد والمشاركة الواسعة في مظاهرات وفعاليات جماهيرية بالضفة الغربية وقطاع غزة رفضا لزيارة الرئيس الأمريكي، بالتزامن مع تجمعات ضد التطبيع مع الاحتلال في عدد من الدول العربية.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، سيقوم بجولة في منطقة الشرق الأوسط، في الفترة من 13(، 16) تموز/يوليو، تشمل "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية المحتلة والسعودية.

وتعتبر هذ الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي منذ توليه الرئاسة، على أن يلتقي خلال زيارته إلى السعودية قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر والأردن والعراق.

اخبار ذات صلة