تقرير – عبد الحميد رزق
أطلق نشطاء ومغردون فلسطينيون وعرب حملة إعلامية تحت وسم #مليونية_ضد_التطبيع، على مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة ولقاءه رؤساء دول الخليج العربي، تعبيرا منهم عن رفضهم للمخططات التي يحملها بايدن لصالح "إسرائيل".
ووصل بايدن المنطقة يوم الأربعاء 13 يوليو 2022، وكانت إسرائيل محطته الأولى حيث التقى قادة الاحتلال ووقع على ما يسمى "إعلان القدس" الذي انحاز فيه لـ"إسرائيل" على حساب الحقوق الفلسطينية. وفي يوم الجمعة زار بيت لحم والتقى رئيس السلطة محمود عباس ثم توجه الى السعودية للقاء الملك السعودي وولي عهده والمشاركة في قمة عربية والتوقع على العديد من الاتفاقيات.
وقبيل توجه بايدن للسعودية أعلنت الأخيرة فتح المجال الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، في خطوة باركتها إسرائيل والولايات المتحدة، واعتبرتها أول الطريق للتطبيع الشامل.
وضم وسم #مليونية_ضد_التطبيع عشرات التغريدات الرافضة لتوجهات ومخططات الرئيس بايدن الهادفة لتشكيل تحاول شرق أوسطي ودمج إسرائيل في المنقطة.
الخيبة والعار
الناشط الاجتماعي أدهم أبو سلمية، يتساءل على حسابه بتويتر، قائلا: "غير الخيبة والعار؛ أي شيء يمكن أن يحققه الصهاينة العرب من طبعوا مع "إسرائيل"؟! أعطونا شغلات غير الخيبة والعار".
أما المواطن العراقي، حسين علاء الأبيض، علّق على تصريحات الوزير السعودي عادل الجبير، قائلا: "(وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير: السلام مع الكيان الاسرائيلي خيار استراتيجي)، العمالة والخيانة أصبحت لدى العدو السعودي مفخرة؟؟ التطبيع خيانة".
وجاء تصريح الجبير خلال لقاء مع قناة CNN الأمريكية ردا على سؤال: "هل السعودية مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل؟ وإن كانت كذلك، متى؟". قائلا " السلام مع إسرائيل خيار استراتيجي، ولكن هناك متطلبات معينة يجب أن تتم قبله".
بدورها، أشادت علياء الحويطي بتفاعل المئات من السعوديين على الوسم، قائلة: " رغم التشديد المطبق لإسكاتهم، والإرهاب الممارس على شعبنا أبناء جزيرة العرب من حليف الصهاينة، رغما عن أنفه؛ الشعب الغاضب يقول كلمته كتابة اليوم وفعلاً غداً، سننهض من عارنا ومن رمادنا مارداً يبتلعهم".
التصدي للتطبيع
أما المواطنة أم حامد، طالبت الشعوب العربية بالتصدي لموجة التطبيع، قائلة: "أضعف الإيمان هو ما يستطيع أن يقدمه المسلم في زمننا هذا ثم ينطلق إلى الجهاد باللسان حياء من الله ورسوله، ما أقبح من يجاهر بالمودة لعدو الله ورسوله والعدو الأول هو الصهيوني المحتل.
من جانبه، أكد الدكتور عبد الله الحنبلي، على قدسية القضية الفلسطينية، قائلا: "فلسطين قضيتنا الخالدة إلى أن نموت وندفن تحت التراب، وتحمل الأجيال القادمة منا مسؤولية تحريرها، لا سلام مع المحتل، ولا سلام مع عملاء المحتل".
في الإطار ذاته، قال الدكتور محمد الصغير، "صرح منسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أن هدف زيارة بايدن هي دمج الشركاء الإقليميين في المنطقة بمن فيهم إسرائيل، بمعنى أن أمريكا تدعو العرب إلى حفل تطبيع جماعي مع جيش الاحتلال، ولعلها في مرحلة قادمة تأمرهم بضمها إلى الجامعة العربية!".